9 أغسطس 2013 - 19:30
السعودية تمول هجمات القاعدة بالعراق لزعزعة الحكومة

كشف السفير الاميركي السابق في بغداد "كريستوفر هيل" ان السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة للعراق، وفيما اكد انها تمول هجمات القاعدة الارهابية في العراق بحسب ما نقلته مصادر مخابراتية، اشار الى ان السعوديين ينظرون الى هذا البلد وكأنه كحاجز يسيطر عليه "السنة ضد الانتشار الشيعي".

ابنا: ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية مجموعة برقيات سرية بعثها هيل الى وزارة الخارجية الأميركية، ان "البعض يعتقد بأن السعودية تسعى الى تعزيز النفوذ السني وإضعاف السيطرة الشيعية والترويج لحكومة ضعيفة ومنقسمة"، معتبرا ان "السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة الى الساسة العراقيين الذين يحاولون تشكيل حكومة مستقرة".

وعزا هيل في برقياته سبب ذلك الى "الدعم السعودي، لكون ان المواقف المعادية للشيعة والهواجس تشير الى أن العراق بقيادة شيعية يعزز القوة الشيعية في المنطقة"، لافتا الى ان "المسؤولين العراقيين يتهمون القيادة السعودية بالسماح وبصورة دورية لائمتها وخطبائها بصب غضبهم على الشيعة".

وتابع هيل ان "هناك مصادر مخابراتية تشير الى قيام السعودية بجهد خليجي لزعزعة حكومة المالكي وتمول هجمات القاعدة الارهابية في العراق.

وهذا ما اكده النائب عن دولة القانون "حيدر العبادي"، والذي قال أن الخليجيين ينوون زعزعة استقرار العراق".

واوضح هيل أنه "في أعقاب تفجيرات حزيران الماضي بالمناطق ذات الأغلبية الشيعية في مختلف أنحاء العراق، صرح رئيس الحكومة نوري المالكي علنا في هذا الشأن لأحد الأئمة السعوديين، وقال أن هناك حكومات عديدة صمتت بصورة مريبة بشأن الفتاوى التي حرضت على قتل الشيعة"، لافتا الى ان "السعوديين ينظرون الى العراق وكأنه كحاجز يسيطر عليه السنة ضد الانتشار الشيعي".

واضاف هيل ان "جهود البرلمان العراقي تنصب على قيام حكومة شيعية ضعيفة منفصلة عن جاراتها العرب"، مشيرا الى ان "مستشار رئيس الحكومة صادق الركابي اكد ان السعودية تعارض حكومة قوية بقيادة التحالف الوطني العراقي".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي وجه، في 27 تموز 2013، وزارة الخارجية باستدعاء دبلوماسي في السفارة العراقية في الرياض للتحقيق معه بشأن اتهامه بالطائفية.

................

انتهى / 232