3 أغسطس 2013 - 19:30
الشرطة التونسية تقتل إسلاميا متشددا وتعتقل خمس سلفيين

أعلنت مصادر أمنية وعسكرية في تونس إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا خلال إشتباكات بين وحدات أمنية وعسكرية، ومُسلحين وصفوا بـ"الإرهابيين" في عدة مناطق تونسية ليل السبت-الأحد، وذلك في تطور لافت تسارعت فيه وتيرة المواجهة الأمنية في البلاد.

ابنا: قالت وزارة الداخلية التونسية في بيان وزعته اليوم الأحد، إن وحدات أمنية مُختصة، تمكنت فجر اليوم من قتل مُسلح متشدد، وجرح آخر، بالإضافة إلى إعتقال أربعة آخرين خلال تبادل لإطلاق النار أثناء عملية مداهمة لمنزل بداخله مجموعة "إرهابية" في ضاحية الوردية بتونس العاصمة.

وأشارت في بيانها إلى أن عملية المداهمة تمت على أساس معلومات أمنية تفيد بوجود أسلحة حربية داخل المنزل المذكور،كان عدد من العناصر الإرهابية قد خزنها هناك.

وقبل ذلك،أعلنت مصادر أمنية عن تبادل لإطلاق النار بين عناصر أمنية ومسلحين في مدينة حمام سوسة بشرق تونس العاصمة،في ساعات الفجر الأولى من اليوم.

وتمكنت الوحدات الأمنية من إعتقال خمسة سلفيين متشددين، بالإضافة إلى حجز 3 أزياء عسكرية برتب عريف وملازم أول وعميد، وبنادق صيد، وضبط كمية من الأسلحة والقنابل اليدوية، وعلب غاز مُشل للحركة.

في غضون ذلك،تمكنت وحدة من الحرس الوطني "الدرك" فجر اليوم، من إصابة سائق سيارة حاول دهس عدد من أفراد الجمارك التونسية بسيارته في محافظة مدنين بأقصى الجنوب التونسي.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن أفراد الدرك التونسي تمكنوا من ضبط السيارة التي وجدوا على متنها كمية من الأسلحة والذخائر الحربية، منها عدة مدافع هاون، بالإضافة إلى كمية من المتفجرات.

وتأتي هذه التطورات، فيما واصلت قوات الجيش التونسي عملياتها العسكرية في منطقة "جبل الشعانبي" بمحافظة القصرين بغرب البلاد،حيث أعلنت مصادر عسكرية عن مقتل 10 عناصر مُسلحة، وإعتقال ثلاثة آخرين في بلدة "أولاد نصر الله" بمنطقة فوسانة بمحافظة القصرين المحاذية للحدود مع الجزائر.

وكان الجيش التونسي قد بدأ عملية عسكرية واسعة في منطقة جبل الشعانبي، إستخدم فيها الطائرات الحربية، والمدفعية الثقيلة، وذلك بعد مقتل 8 جنود(خمسة منهم ذبحا) في كمين نصبه مُسلحون يُعتقد أنهم من تنظيم "القاعدة" الارهابي في بلاد المغرب الإسلامي.

................

انتهی/212