ابنا: ويشير الناطق باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي "نواف خليل" إلى أن «تخريج المقاتلين في العديد من الأكاديميات العسكرية بات أمرا طبيعيا نتيجة الانضمام الكبير لصفوف وحدات الحماية الكردية، إضافة إلى الهجمات التي شنتها (جبهة النصرة) و(الدولة الإسلامية في العراق والشام) الارهابيتين».
ويكشف خليل عن أن 5 آلاف شخص سجلوا أسماءهم بوصفهم متطوعين جددا للمشاركة في الدفاع عن مدينة عين العرب الواقعة في حلب والتي يطلق عليها الأكراد اسم «كوباني»، مشيرا إلى أن «العمل مستمر لاستقبال وتدريب هؤلاء الشبان ومن ثم فرزهم إلى الأماكن التي تلائم قدراتهم»، لافتا إلى «وجود مقاتلين من العرب بين صفوف الوحدات الكردية».
وأكد خليل «أن تخريج الدورات العسكرية ليس مرتبطا بالهجمات الإرهابية لجماعات (القاعدة) فقط، لكنها استجابة لموقف الأغلبية الساحقة من الأحزاب الكردية بمختلف توجهاتها».
أما في مدينة القامشلي، فقد التحق 45 شخصا من عدة تنظيمات ومؤسسات بصفوف وحدات حماية الشعب بعد الهجمات التي تشنها المجموعات المسلحة التابعة لدولة الإسلام في العراق والشام الارهابية.
ويأتي ذلك تزامنا مع تواصل المعارك بين مقاتلي حماية الشعب الكردي والكتائب الإسلامية المتشددة. وكان الأكراد قد أعلنوا «النفير العام» في مواجهة "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية في العراق والشام" في الاشتباكات التي تشمل محافظتي حلب والرقة، بعد احتجاز المقاتلين الإسلاميين المتشددين نحو 200 كردي منذ أيام في ريف حلب
................
انتهى / 232