ابنا: قالت المتحدثة باسم البعثة الروسية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف «ماريا خودونسكايا» إن "إجراء تحقيق أو معاقبة الجناة في جريمة خان العسل في ظل الأزمة السورية أمر في غاية الصعوبة ويشكل خطراً على من سيحقق في ملابسات الحادثة".
وأشارت إلى أن تقديم المتطرفين للعدالة هو أمر أيضاً صعب، موضحة أن الأسرة الدولية لا تعرف أسماءهم، بخاصة وأن بينهم الكثير من الأجانب، معربة عن أسفها لأن هؤلاء المتطرفين يرتكبون بسبب التسليح والتمويل من الخارج جرائم من هذا النوع.
وأكدت خودونسكايا أن موسكو قدمت مبادرات عدة في مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن الدولي لإدانة وقائع مشابهة لما حدث في خان العسل، إلا أن بعض الدول أرادت انتقاد الحكومة السورية من دون المعارضة.
وكانت موسكو أعربت عن إدنتها الشديدة لعمليات القتل الجماعية التي نفذتها مجموعات متشددة في بلدة خان العسل ووصفتها بـ"العربدة الدموية".
ويذكر أن المئات قتلوا بمجزرة ارتكبتها مجموعات مسلحة في خان العسل في أواخر الشهر المنصرم.
من جهتها قال رئيس مركز الأبحاث والدراسات للوحدة الإسلامية في بلاد الشام «الشيخ عبد الرحمن علي ضلع» ان "ما لا يعلمه الكثير وما غفلت عنه كثير من وسائل الإعلام أن 95 % من أهالي خان العسل (بريف حلب) من أتباع مذهب آل البيت (عليهم السلام)، ولهذا فقد عزمت (جبهة) دولة العراق والشام وتكفيري الريف الشمالي لحلب وجبهة النصرة على توجيه رسالة إرهاب إلى الشعب السوري وأبناء خان العسل من خلال بقر بطون النساء وذبح الأطفال وذبح المجندين".
...............
انتهی/212