ابنا: وأكد التلفزيون التونسي بأن تبادلا لإطلاق النار وقع بين الجنود والعناصر الإرهابية. كما وأصيب 3 عسكريين تونسيين اخرين في انفجار لغم.
وجاء هجوم الارهابيين هذا بعيد خطاب رئيس الوزراء التونسي "علي العريض" الذي توعد فيه بمكافحة الإرهاب بلا هوادة في البلاد.
ووقع الهجوم قرب الحدود الجزائرية في وقت تتزايد فيه حدة الاضطرابات السياسية في تونس التي تشهد احتجاجات كبيرة على الحكومة التي يقودها الإسلاميون.
وقطع التلفزيون برامجه الدورية وبث تلاوات للقرآن الكريم وأغاني وطنية وأعلن أن المرزوقي سيلقي كلمة أمام الشعب قريبا.
وقال ساكن من منطقة جبل شعانبي ان الحادث نفذه متشددون اسلاميون فيما يبدو. وأضاف الساكن ويدعى حاتم الصالحي "قتلوا بالرصاص واصيب ثلاثة اخرون في كمين. يبدو ان متطرفين اسلاميين هم الذين نفذوه".
ويتهم المعارضون الحكومة بالتساهل ازاءالجماعات الإسلامية المتشددة مشيرين إلى ارتفاع حوادث العنف.
وفي الاسبوع الماضي اغتال مسلحون يشتبه في انهم من السلفيين المتشددين سياسيا يساريا في ثاني حادثة اغتيال لزعيم معارض خلال ستة اشهر. وانفجرت سيارة ملغومة يوم الجمعة الماضي في تونس دون وقوع اصابات. وكان هذا اول تفجير معروف لسيارة ملغومة في البلاد.
................
انتهى / 232