ابنا: وقال في بيان يوم السبت تعليقا على الأحداث في مصر: "كانت مصر ولا تزال تعتبر قلب العالمين العربي والإسلامي، وتمثل الموقع الاستراتيجي الذي إذا اهتز كانت له تداعيات مختلفة على الأمة كلها.
ونحن عندما نتطلع إلى مصر في هذه الأيام، نشعر بأن قلوبنا تحترق من الألم والأسى على ما يصيبها، وعلى النتائج التي تترتب على هذه الأحداث الدامية والخطيرة. ونخشى وجود مخطط لإدخال مصر في دوامة الفوضى والاهتزاز الأمني والسياسي، الذي يضرب المنطقة العربية بكاملها ويشكل أكبر هدية تقدم للكيان الصهيوني، ربما منذ نشأة هذا الكيان".
وأضاف سماحته: "وعندما نرصد العدو، وهو يشعر بحالة من الاسترخاء الاستراتيجي، بسبب ما يصيب مصر والمنطقة، نعرف إلى أي مدى أصبحت المرحلة التي نعيشها مرحلة خطيرة وصعبة، وتنذر بمزيد من الألم والجراح، التي تصل تداعياتها إلى كل منطقة وكل بلد في العالمين العربي والإسلامي".
وتابع السيد فضل الله: "إننا في الوقت الذي نحذر كل الأطراف المصريين من الوقوع في فخ الفتنة التي لا تبقي ولا تذر، نؤكد عليهم العمل لإطفاء هذا الحريق الخطير، وكلنا ثقة بالشعب المصري وقياداته العاقلة، ولا سيما الأزهر الشريف وكل المخلصين الذين يدركون جيدا أن أي فتنة قد تعصف بالواقع المصري، لن تعود بالخير على أحد، ولن تكون لمصلحة أي مكون من مكونات هذا الشعب العزيز".
وختم: "في الوقت نفسه، نؤكد على الدول العربية والإسلامية، أن تعمل بإخلاص لإخراج مصر من هذه المحنة، لا أن تصب الزيت على النار في مواقف قد لا تخدم إلا العدو، سواء التفت البعض إلى ذلك أو لم يلتفتوا".
.................
انتهى / 232