ابنا: تفاجأت والدة الشهيد الشاب «فاضل ميرزا العبيدي» صباح اليوم السبت بدخول أحد عناصر الأمن المدنية لصالة المنزل بعد تطويقه بالقوات من غير أي طرق للباب أو استئذان، والمفاجأة الأكبر كانت سؤاله عما إذا كان ابنها فاضل متواجداً بالمنزل، فاختارت والدة الشهيد أن تجيبه على طريقتها: "إنه موجود بغرفته التي تسمى مقبرة".
والعجيب أن المدني أصر على تفتيش المنزل بحثاً عن الشهيد المطلوب على ذمة قضية أمنية حديثة كما يبدو!.
وقضى الشهيد أيامه الأخيرة قبل قرابة عام ونصف بالمستشفى الدولي حيث بذل الأطباء ما بوسعهم لعلاج إصابته المباشرة بطلق ناري في الرأس تسبب بتلف ونزيف، حتى مضى شهيداً في طريق الحرية والكرامة في ١٠ مارس ٢٠١٢م.
................
انتهی/212