ابنا: أفرجت السلطات البحرينية عن الشاب الذي ظهر في فيديو وهو يلقي اعترافات تحت التعذيب، في وقت جدد فيه الشاب تأكيده أن الضابط كان يلقنه ما يريد قوله من اعترافات بعد أن قام بتعذيبه.
وقال مسئول الرصد والمتابعة بـ"مركز البحرين لحقوق الإنسان" «السيد يوسف المحافظة» إنه التقى الشاب «حسين مرهون» وأكد له أنه أجبر من قبل الضابط على اتهام «الشيخ عيسى أحمد قاسم» و«الشيخ علي سلمان» بتحريضه على قتل الشرطة مقابل عشرة دنانير.
وقال المحافظة "الشاب أفاد بأنه أختطف من أحد المنازل في "النبيه صالح" وتعرض للضرب المبرح والشتم من قبل الشرطي و من ثم نقل لجيب الشرطة، ومن ثم تعرض للضرب المبرح من الضابط داخل الجيب من أجل الاعتراف أمام الكاميرا بما قام بتلقينه من فبركات مريضة".
وتابع "رفض الشاب الاعتراف على ما لم يرتكبه، ومن ثم نقل إلى مركز شرطة النبيه صالح وتعرض للضرب في غرفة السي سي والتي بها كاميرات المركز للمراقبة"، مبينا أنه تعرض للضرب المبرح في الجزء الأسفل من الجسم وقليل من الضربات في الجزء الأعلى منه.
وقدم الشاب إفادته لوكيل النيابة عن ما تعرض له من انتهاكات، ولكنه لم يبادر في التحقيق في الواقعة، لولا انتشار الفيديو.
وجدد المحافظة سخريته من دعوة ولي العهد البحريني المعارضة للاعتذار قائلا "لا اعلم إن كان من المفترض من الشاب حسين مرهون أن يعتذر بأنه تعرض للضرب المبرح وتعريته للاعتراف زورا، لأنه ربما جرح مشاعر المشاهدين عبر موقع اليوتيوب".
وكان الضابط المتهم بتعذيب مرهون وتصويره عاريا أنكر أمام المحكمة البحرينية التهم التي وجهت إليه، فيما أجلت المحكمة النظر في القضية حتى 15 سبتمبر/ أيلول.
................
انتهی/212