20 يوليو 2013 - 19:30
100 إصابة بـ "الشوزن" خلال 3 أيام... وتسجيل عدة اعتقالات

قال عضو "مركز البحرين لحقوق الإنسان" «السيد يوسف المحافظة» يوم السبت إن الكثير من القرى باتت تعاني من التواجد الأمني المكثف باستمرار سواء كانت هناك مسيرات احتجاجية أو لم توجد. ونقل المحافظة شكاوى الأهالي من تكسير وتخريب منازلهم أثناء المداهمات لها، فضلاً عن عدم إبراز إذن من النيابة العامة لتفتيش المنزل أو اعتقال أحد.

ابنا: قال عضو "مركز البحرين لحقوق الإنسان" «السيد يوسف المحافظة» "إن 100 إصابة تم تسجيلها بين متظاهرين بفعل استخدام سلاح الشوزن خلال الأيام الثلاثة الماضية، كما أن منازل في عدة قرى شهدت خلال الأيام القليلة الماضية مداهمات من قبل قوات مدنية ترافقها قوات أمنية، وكان آخر ذلك اعتقال 9 أشخاص بعد مداهمة منازلهم في قرية كرزكان أمس (الجمعة)".

وأوضح أن الإصابات بسلاح الشوزن توزعت بين قرى "أبوصيبع" و"البلاد القديم" وجزيرة "النبيه صالح".

ونقل المحافظة شكاوى الأهالي من تكسير وتخريب منازلهم أثناء المداهمات لها، فضلاً عن عدم إبراز إذن من النيابة العامة لتفتيش المنزل أو اعتقال أحد.

وأشار المحافظة إلى أن الكثير من القرى باتت تعاني من التواجد الأمني المكثف باستمرار سواء كانت هناك مسيرات احتجاجية أو لم توجد.

وذكر أن منطقة "الدراز" شهدت إطلاق الغازات المسيلة للدموع بكثافة، لافتاً إلى تعرض مأتم "أنصار العدالة" في الدراز لإطلاق مسيلات الدموع، ما أدى لاختناقات بين عدد من المتواجدين في المأتم، وانتشر مقطع فيديو على المواقع الإلكترونية عن هذه الحادثة يبين الاختناقات بين الحضور.

وأشار إلى أن المنطقة شهدت مداهمات وتكسير أبواب عدد من المنازل، فضلاً عن أن أحد الأشخاص قدم بلاغ لدى مركز شرطة البديع بسبب تكسير أبواب منزلهم خلال مداهمة الأمن له.

وقال «أحمد ميرزا» (ابن اخت المصاب «محمود مبارك» من مواليد العام 1987) إن خاله أصيب بطلقة سلاح الشوزن من مسافة قريبة في منطقة البلاد القديم أمس الأول (الجمعة)، في منطقة الصدر والبطن، وأفاد شهود عيان للعائلة أنه بعد أن أصيب نقل بسيارة سيارة الإسعاف التي نقلته إلى المستشفى العسكري.

وأضاف "بعد أن تلقينا نبأ إصابته في حدود الساعة 11 مساء، توجهت مع والدتي إلى المستشفى العسكري، وعند وصولنا سألت أحد الموظفين هناك عن محمود وتم إبلاغنا أنه في غرفة العمليات، وبعد لحظات جاء مدنيون وأخذوا بيانات خالي، وبعدها أبلغوني أن محمود ليس موجوداً في المستشفى إذ تم نقله إلى مستشفى آخر، وبعد إصرارنا على البقاء على اعتبار أن محمود في المستشفى، تم تطميننا أن صحته مستقرة، إلا أننا ممنوعون من زيارته أو رؤيته، وبعدها تم إبلاغنا أننا ليس مصرحاً لنا بالبقاء في المستشفى إذ ستأتي لجنة لتتحقق في الموضوع، ولحد الآن لم نطمئن عليه شخصياً".

.................

انتهی/212