20 يوليو 2013 - 19:30
المواطن السعودي «عقيل آل ياسين» يعانق الحرية بعد اعتقال دام لقرابة العامين

اعتقل المواطن الشيعي «عقيل آل ياسين»على خلفية الأحداث والمسيرات التي شهدتها المنطقة الشرقية السعودية ذات الغالبية الشيعية، واتهمته السلطات السعودية بإثارة الشغب في محافظة القطيف، وافرجت السلطات امس السبت علی آل ياسين بعد اعتقال دام لقرابة العامين.

ابنا: افرجت السلطات السعودية مساء امس السبت عن المواطن الشيعي «عقيل آل ياسين» بعد اعتقال دام لقرابة العامين في سجن المباحث العامة.

واعتقل آل ياسين على خلفية الأحداث والمسيرات التي شهدتها المنطقة الشرقية السعودية ذات الغالبية الشيعية، واتهمته السلطات السعودية بإثارة الشغب في محافظة القطيف.

وكانت المحكمة الجزئية بمدينة جدة قد أصدرت بحقه حكماً يقضي عليه بالسجن لمدة سبعة أشهر أواخر شهر مايو 2013م.

وبالرغم من أنه قضى مدة عام وشهرين زيادة على الحكم الصادر إلا أن السلطات لم تفرج عنه.

وسبق أن أصدرت عائلة آل ياسين بياناً ناشدت فيه الحقوقيين والمنظمات الحقوقية الدولية والهيئات المعنية بحماية سجناء الرأي وطالبتهم بالكشف عن مصير إبنها عقيل الذي أعتقل في 25 نوفمبر 2011م.

وقبل إعتقاله أصيب آل ياسين برصاص القوات السعودية أثناء مشاركته في مسيرة سلمية ومضى في المستشفى العسكري 40 يوماً ثم أحيل إلى سجن المباحث العامة.

وهناك تعرض للتعذيب والتحقيق تحت ظروف نفسية قاسية حسب ما جاء في بيانها.

وأعربت العائلة عن قلقها آنذاك حيث مضى عقيل عدة شهور في السجن الإنفرادي وطوال فترة سجنه لم توجه إليه أي تهم واضحة تدينه.

ولا يزال الكثير من المعتقلين يقبعون في السجون السعودية لمدد طويلة دون محاكمة فيما يحاكم آخرون سراً دون السماح لهم بتوكيل محامين يرافعون عن قضيتهم التي صنفت عالمياً ضمن حرية التعبير عن الرأي.

................

انتهی/212