20 يوليو 2013 - 19:30
الحل السياسي الوحيد الذي يحافظ على السيادة والدولة السورية

أكد "نبيل فهمي" وزير الخارجية المصري الجديد على أن عودة مصر الإيجابية إلى إطارها العربي الطبيعي ستكون من أولويات الحكومة المصرية الانتقالية الحالية.

ابنا: وقال فهمي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في شرم الشيخ نقلته قناة النيل المصرية: "إن الحكومة الانتقالية الحالية تتحمل مسؤولية تاريخية في مرحلة بالغة الحساسية من تاريخ مصر الحديث ومن أولى المهام التي تقع على عاتقها تلبية أهداف وتطلعات ثورة 25 كانون الثاني و30 حزيران فيما قامت به من تصحيح".

وشدد فهمي على دور مؤسسات الدولة والمجتمع بأكمله بمحاولة تخفيف رأب الصدع الموجود في الساحة المصرية وأن هناك خطوات اتخذت وتتخذ في هذا المجال ومن أهم مهام المرحلة الحالية وضع أسس للنظام الديمقراطي الحديث للدولة المصرية الحديثة.

وأوضح فهمي أن أهم أهداف المرحلة القادمة هي حماية الثورة ونقل صورة الثورة المصرية بشكل صحيح وسليم إلى الخارج وهذا هو المحور الأول لتحرك الخارجية في الأشهر القادمة مبينا أنه سيجري العمل على استعادة دور مصر العربي والإفريقي المتوسطي وتنشيطه في الساحة الدولية.

وقال فهمي: "إن هناك قلقا شديداً مما نشهده في المشرق العربي وتحديدا ما يرتبط بالساحة السورية والذي سيكون محل متابعة واهتمام".

وأضاف فهمي.. "نحن نؤيد تطلعات الشعب السوري للحياة في ديمقراطية وحرية دون تفرقة بين فئة أو مذهب أو توجه سياسي أو ديني ونعتبر أن الحل السياسي هو الأفضل بل الوحيد الذي يحافظ على السيادة والدولة السورية ونامل أن نشهد تحركا في هذا المجال في الأسابيع القادمة وان كان التقدير حتى الآن ليس إيجابيا".

وردا على سؤال حول قرار الرئيس المخلوع "محمد مرسي" قطع العلاقات مع سوريا وإعلان الجهاد فيها.. قال فهمي: "حصل بالفعل قطع العلاقات بين الدولتين في عهد الرئيس السابق ولكن القنصليات بين البلدين مازالت قائمة وتقوم بالخدمات المطلوبة وكل شيء سيتم تقييمه والشيء الذي أستطيع قوله صراحة لا نية للجهاد في سوريا".

وكان الرئيس المخلوع مرسي أعلن سابقا قطع العلاقات مع دمشق داعيا إلى الجهاد في سوريا وهو الأمر الذي أثار موجة من الاحتجاجات العارمة في الأوساط المصرية المختلفة التي اعتبرت أن مرسي اتخذ قرارا فرديا دون الاعتبار لكلمة الشعب المصري.

.................

انتهى / 232