20 يوليو 2013 - 19:30
قضية الاعتداء على مسجد مختلقة وينبغي تحري الدقة قبل اطلاق مواقف

نوهت جمعية "الوفاق الوطني الاسلامية" في البحرين إلى أن ما يذاع عن الاعتداء على مسجد في "الرفاع" هي قصة يشوبها الكثير من الشبهة والاختلاق.

ابنا: نوهت جمعية "الوفاق الوطني الاسلامية" في البحرين يوم السبت إلى أن ما يذاع عن الاعتداء على مسجد في "الرفاع" هي قصة يشوبها الكثير من الشبهة والاختلاق، داعيةً إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر من اطلاق مواقف وتصريحات قبال معلومات مغلوطة تسوقها الآلة الاعلامية للمتشددين في البحرين.

ولفتت الوفاق الى ان هناك حادث في احد مرآب السيارات تقع بالقرب من الديوان الملكي لم تعرف حقيقته لكن بادرت الوفاق بإدانته بشدة وهي على موقفها بإدانة اي اعمال عنف من اي طرف كان وهو عمل خارج عن سلوك وطبيعة شعب البحرين.

وأكدت على أن تحوير الموضوع وربطه بالمسجد هو استغلال سياسي غير مهني ويعيد النظر في أصل الحادث الذي لوحظ أنه غامض وتشوبه الكثير من الشبهات، وما ربطه بالمسجد إلا دليل حقيقي على استغلاله سياسيا، علما أن الصور التي تم تداولها رسميا لم تُظهر في الحادث المزعوم أي مسجد مطلقا ولم تشر البيانات الرسمية لتأثر أي دار للعبادة في قضية التفجير المشكوك في صدقيته.

وأكدت الوفاق على ان الأزمة السياسية بعيدة عن مثل هذه الاعمال كل البعد، وأن الغالبية السياسية في البحرين التي تطالب بالديمقراطية قدمت أكثر من 100 شهيد وعشرات الآلاف من المعتقلين والجرحى، وهدم لها 35 من مساجد البحرين وتعرض المئات منها للتعذيب بشهادة «بسيوني» والمنظمات الدولية، ولم يلجأ أحد الى أي من هذه الاعمال المرفوضة والمشينة ولم يأتي هذا الحدث المشبوه إلا في ظل انتظار الحل السياسي والاستحقاق السياسي الذي يترقبه شعب البحرين.

وأكدت الوفاق على أن هذا الحادث المشبوه تلاه استخدام الاسلحة النارية ضد مساجد للطائفة الأخرى (الشيعية) بهدف جر الناس للتراشق والإختلاف، وهو ما تؤكد الوفاق تجاوزه وأنها عند موقفها بنبذ العنف والإصرار على الحل السياسي الذي تطالب به الأغلبية السياسية في البحرين، ويسعى النظام للهروب، فيما أكدت الوفاق على أن الثورة لن تتوقف ما دام هناك استحقاق سياسي على النظام تقديمه.

................

انتهی/212