17 يوليو 2013 - 19:30
مقتل عناصر ميليشياوية بهجوم على "رأس العين" بسوريا

ذكر الناطق الرسمي باسم اللجان الشعبية الكردية بسورية «علي بشار أومري» حول الهجوم على منطقة "رأس العين" إن "وتيرة الاشتباكات كانت عنيفة، وأسفرت عن مقتل 25 عنصراً من الميليشيات المسلحة مقابل مقتل 3 من عناصر حماية الشعب الكردي المتواجدة في رأس العين هذا فضلاً عن إجبار المسلحين على الفرار".

ابنا: كشف الناطق الرسمي باسم اللجان الشعبية الكردية بسورية «علي بشار أومري» أمس الاربعاء عن "تمكن  وحدات حماية الشعب الكردي (ypg) من أسر 13 مسلحاً من الميليشيات المسلحة التي شنت هجوماً اليوم على منطقة رأس العين في  محافظة الحسكة".

ولفت أومري إلى أن "من بين المسحلين المأسورين 6 أتراك ومقاتل شيشاني تم التأكد من هويتهم عن طريق البطاقات الشخصية التي كانت بحوزتهم".

وأكد أومري أن "وحدات حماية الشعب الكردي ضبطت مع الأتراك أدوية كانت بحوزتهم إضافة إلى أسلحة فردية"، لافتاً إلى أن "مهمة الأتراك كانت تقديم الدعم اللوجستي والعملياتي للمجموعات المسلحة التي شنت الهجوم على منقطة رأس العين".

وبحسب أومري فإن "وتيرة الاشتباكات كانت عنيفة، وأسفرت عن مقتل 25 عنصراً من الميليشيات المسلحة مقابل مقتل 3 من عناصر حماية الشعب الكردي المتواجدة في رأس العين هذا فضلاً عن إجبار المسلحين على الفرار ".

وعن سبب استهداف "رأس العين" المتكرر، قال أومري "ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف منطقة رأس العين بل تكرر ذلك كثيراً في محاولة من قبل الميليشيات المسلحة للسيطرة على رأس العين ومن ثم منطقة تل تمر الكردية والضغط على محافظة الحسكة، وكذلك الشريط الحدودي  المحاذي لرأس العين ومنقطة عامودا" .

ووفق أومري فإن "وتيرة الاشتباكات التي دارت اليوم في منطقة رأس العين استدعت مؤازرة من قبل عناصر كردية أخرى  تتواجد في منطقة تل تمر وعامودا".

وأشار الناطق الرسمي باسم اللجان الشعبية الكردية إلى أن "رأس العين تقسم إلى قسمين الأول محاذي للشريط الحدودي مع تركيا وهو بيد عناصر جبهة النصرة  وميليشيات الجيش الحر والثاني بيد الأكراد"، وحدد أومري نقاط الاشتباك التي دارت في رأس العين، قائلاً "دارت اشتباكات قرب صوامع الحبوب في حي المحطة ومحيط البريد والمجمع الحكومي وفي محيط الشبيبة ومدرسة ابن خلدون".

...............

انتهی/212