15 يوليو 2013 - 19:30
جماعة "الاخوان" تهدد الفريق السيسي بالقصاص وتتهمه بالخيانة والانحياز الى المعارضة ضد مرسي

وجه "محمود غزلان" عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، المتحدث باسم الجماعة، رسالة إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحرب، تعليقًا على خطابة، الأحد، أمام ضباط وجنود القوات المسلحة، قائلًا: "أيها الفريق لقد تحولت من قائد يحبه الناس إلى قاتل يمقتونه وينتظرون قصاص الله منه".

ابنا: وتابع "محمود غزلان" عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، المتحدث باسم الجماعة: "أيها الفريق وقفت بين مجموعة من جنودك تحاول أن تستقوي بهم، وتجمع شتات نفسك الممزقة بعد كل ما اقترفت يداك، لتهاجم السيد الرئيس الشرعي محمد مرسي، ولا أعتقد أن هذا من المروءة في شيء".

وأضاف "غزلان" في بيان له، مساء الإثنين، موجهًا خطابه لـ’السيسي’: ‘الرئيس مرسي هو الذي اختارك من بين مئات من القادة العسكريين لتكون وزيرًا للدفاع، وقائدًا عاما للقوات المسلحة، وأعلى رتبتك العسكرية، ووضع فيك ثقته، وحلفت اليمين على الولاء للنظام واحترام الدستور والقانون، فانقلبت على ذلك كله، وخنت الأمانة، وعزلت الرئيس، واعتقلته وأخفيته، ثم رحت تهاجمه في وسط مجموعة من جنودك، وتنسب إليه من المواقف والتصرفات في غيابه ما هو منه بريء" حسب ادعاء غزلان.

وفي لقاء مع قادة وضباط القوات المسلحة ، شدد وزير الدفاع على أن "القوات المسلحة المصرية بكل أفرادها وقياداتها اختارت وبلا تحفظ أن تكون في خدمة شعبها والتمكين لارادته الحرة لكي يقرر ما يرى".

وأكد السيسي في اول خطاب عام له منذ عزل مرسي أن "القيادة العامة للقوات المسلحة أبدت رغبتها أن تقوم الرئاسة نفسها بعملية الاحتكام إلى الشعب واجراء استفتاء يحدد به الشعب مطالبه ويعلي كلمته، لكنه (مرسي) رفض رفضا قاطعا"، موضحا "ارسلت الى الرئيس السابق محمد مرسي مبعوثين برسالة واحدة واضحة، (...) أن يقوم بنفسه بدعوة الناخبين الى استفتاء عام يؤكد أو ينفي، وقد جاء الرد بالرفض المطلق".

واضاف السيسي أنه عندما "تجلت ارادة الشعب بلا شبهة ولا شك ووقع محظور أن تستخدم أدوات حماية الشرعية ضد مصدر الشرعية، فان الشعب وبهذا الخروج العظيم رفع أي شبهة واسقط أي شك".

واوضح ان "القوات المسلحة وجدت أن ما وصلت اليه الثورة لا يتناسب مع ما قصدته وسعت نحوه، وأن رؤاها للمستقبل نزلت عليها عتمة وظلمة لا تقبلها طبائع عصور التنوير والمعرفة والكفاءة".

واعرب عن الامل في ان "تدرك كل القوى، بغير استثناء وبغير اقصاء، ان الفرصة متاحة لكافة اطراف العمل السياسي، ولاي تيار فكري ان يتقدم للمشاركة بكل ما يقدر عليه من اجل وطن هو ملك وحق ومستقبل الجميع"، في ما بدا رسالة واضحة لجماعة الاخوان المسلمين التي لا تزال لا تعترف بالاجراءات التي اتخذها الجيش وتطالب بعودة مرسي.

.................

انتهى / 232