ابنا: كشف القيادي بجمعية "الوفاق" البحرينية «هادي الموسوي» أن "عدد المصابين الذين استطاع فريق الرصد بالجمعية توثيق إصابتهم جراء استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في الفترة بين 14 فبراير/ شباط 2011 ومطلع العام 2013 بلغ 3240 مصاباً"، مؤكداً أن "العدد ازداد بشكل كبير في الأشهر الماضية من العام 2013".
وتوقع الموسوي أن "العدد الحقيقي للمصابين في الفترة بين 14 فبراير 2011 ومطلع العام 2013 يفوق العدد الذي تم توثيقه بالضعف أو أكثر إذ إن الكثير من المصابين لا يوثقون إصابتهم"، مشيراً إلى أن "بعض هؤلاء لا يقوم بذلك نتيجة خوفه من الانتقام والتنكيل به"، ولافتاً إلى أن "المصابين لا يتلقون العلاج المناسب خصوصاً في ظل المخاوف من اعتقالهم عند توجههم للمستشفيات ما يزيد من معانتهم ومن احتمال إصابتهم بمضاعفات".
وبين الموسوي أن "عدد المصابين في الفترة ما بين 14 فبراير2011 وهو اليوم الذي انطلقت فيه الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح الجدي والجذري إلى 23 نوفمبر2011 وهو يوم إعلان البروفسور «محمود شريف بسيوني» نتائج تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق بلغ 1866 مصاب"، وأوضح أن "عدد المصابين بعد ذلك انخفض بين يوم تسليم التقرير إلى 21 من مايو 2012 ليصل إلى 549 مصاباً، غير أنه عاد ليرتفع في الفترة التي تليها وهي من 22 مايو إلى 9 سبتمبر ليصل إلى 702 مصاب"، وتابع "وعاد وانخفض إلى 223 مصاباً من 9 سبتمبر إلى مطلع 2013".
وبين الموسوي أن"17.3 في المئة من المصابين هم أطفال وهذه النسبة كبيرة فيما كان عدد المصابين من المسنين بلغ 8.4 في المئة، أما الشباب فكان لهم نصيب الأسد من الإصابات إذ بلغت نسبتهم من المصابين 74.2 في المئة"، وأرجع ذلك إلى "مشاركتهم الفاعلة في الاحتجاجات السلمية التي يتم استهدفها بالقوة المفرطة التي أكد تقرير بسيوني أنها كانت تستخدم، وهي مازالت مستمرة وتصاعدت بشكل كبير في الأشهر الماضية والتي مازلنا نوثق أعداد المصابين فيها"
واتهم الموسوي رجال الأمن بـ "تعمد الإصابة الخطيرة والمباشرة للمحتجين وهو ما تبينه أرقام الضحايا الذين سقطوا فضلاً عن الإحصائيات الموثقة التي تؤكد أن هناك استهدافاً واضحاً للأجزاء العلوية من الجسم من أجل إلحاق أكبر أذى"، وتابع أن "24.8 في المئة من الإصابات التي تم توثيقها فقط كانت في الرأس والرقبة، إذ إن 16.9 في المئة من الإصابات في الرأس، و5.8 في المئة في العين فيما كانت 2.1 في المئة من الإصابات في الرقبة".
وذكر الموسوي أن "سلاح الشوزن المحرم دولياً والذي أدى لإصابات خطيرة واستشهد جراء استخدامه العديد من المواطنين بلغت نسبة الإصابات جراء استخدامه 27.2 في المئة، فيما بلغت نسبة الإصابة بعبوات مسيلات الدموع 31.7 في المئة"، مشيراً إلى أن "الرصاص المطاطي تسبب في إصابة 6.7 في المئة من المواطنين، بينما بلغ عدد الحالات الموثقة للإصابة بالقنابل الصوتية 12.8 في المئة، فيما كانت نسبة الإصابات التي لم تحدد سبب إصابتها 21.6 في المئة".
................
انتهی/212