6 يوليو 2013 - 19:30
اعظم خطايا حزب "المستقبل" هو إمعانه باستخدام سلاح التحريض المذهبي

اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني «الشيخ نبيل قاووق» يوم السبت ان "اعظم خطايا حزب المستقبل منذ تأسيسه حتى اليوم هو إمعانه باستخدام سلاح التحريض المذهبي، حيث أنه أراد من خلاله ان يخدم مشروعاً خارجياً يستهدف المقاومة".

ابنا: نبه نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني «الشيخ نبيل قاووق» خلال كلمة له في ذكرى أسبوع الشهيد «حسام دعموش» (الذي استشهد بسوريا) في بلدة "انصارية" امس السبت إلى ان "اسرائيل تحضر لعدوان جديد على لبنان"،  لافتاً الى انها أنجزت قبل يومين مناورات عسكرية لاجتياح لبنان ظناً منها ان المقاومة مشغولة بالأزمة السورية"، مشيراً الى "انها تنتظر الفرصة المناسبة للإنقضاض على لبنان وتعويض مسلسل هزائمها".

وأكد الشيخ قاووق أنه "رغم الإنقسامات الداخلية واستمرار الأزمة السورية فإن المقاومة حاضرة ومستعدة في كل ساعة ان تصنع لإسرائيل هزيمة كبرى، وان تصنع للبنان نصراً كبيراً جديداً يغير معادلات المنطقة".

وتابع الشيخ قاووق إن "الأزمة السورية لم تشغلنا أبداً عن أولوية الإستعداد والجهوزية لمواجهة أي عدوان صهيوني قادم"، مضيفاً "يحق لإسرائيل أن ترتعب وتخاف وترتجف من معادلات ومفاجآت قائد المقاومة «سماحة السيد حسن نصر الله»".

وحول ما حصل في عبرا، رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله انه "كان بمثابة اللغم الذي كان يُراد منه تفجير كل الوطن"، لافتا إلى "حجم التحضيرات بالسلاح والتحريض والمسلحين من كل الجنسيات في العالم"، وأكد أن "عبرا فضحت كل الذين يراهنون على الفتنة"، لكنه حذر من أن" خطر الفتنة ما زال يلاحق اللبنانيين في كل مناطقهم"، مشيداً بدور الجيش اللبناني الذي قدم إنجازاً وطنياً استراتيجياً حمى فيه كل الوطن وكل اللبنانيين".

وأوضح الشيخ قاووق أن ما حصل في عبرا فضح الذين مولوا وسهلوا ودعموا مشروع الفتنة، مشيراً إلى المسؤولية عن كل قطرة دم سفكت من ضباط وعناصر الجيش اللبناني، مشددا على أن الذين كانوا يحرضون ويسلحون ويسهلون لمشروع الفتنة في عبرا هم شركاء في الجريمة وان من حقنا ان لا نتنازل عن المطالبة بفضح كل الذين تورطوا بذلك .

وفيما اعتبر ان "اعظم خطايا حزب المستقبل منذ تأسيسه حتى اليوم هو إمعانه باستخدام سلاح التحريض المذهبي، حيث أنه أراد من خلاله ان يخدم مشروعاً خارجياً يستهدف المقاومة"، دعا الشيخ قاووق المستقبل إلى عدم المراهنة على إضعاف المقاومة، قائلاً إن"اسرائيل التي حاربتنا أكثر من ثلاثين سنة عجزت عن محاصرة وإضعاف المقاومة فما بال من هو أعجز منها".

وأضاف نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله "لقد استطعنا ان نتجاوز الفتنة بفضل حرصنا وتحملنا، كما نجحنا في أن نتجاوز الأصعب في لبنان وسوريا والمنطقة وان على مستخدمي سلاح التحريض المذهبي الكف عن ذلك لأنه لن يفيدهم لتحقيق أي مكسب سياسي على حساب المقاومة التي هي أقوى من ان تُستدرج للرد على سجالات وشتائم وتحريض مذهبي".

واستكمل الشيخ قاووق كلامه الموجه لحزب المستقبل بالقول "إذا أردتم بالتحريض المذهبي أن تخيفونا لقد فشلتم، وإذا أردتم بالتحريض ان تغيروا مواقفنا في لبنان وسوريا لقد فشلتم..نعم نجحتم في شيء واحد هو زيادة التوتر وتعميق الانقسام والأحقاد بين اللبنانيين".

وجدد الشيخ قاووق تمسك حزب الله بالترفع عن الصغائر والصغار، لأن مشكلتنا هي مع الكبار والأسياد وليست مع الأدوات، مؤكدا انه ليس مسموحاً استنساخ فتنة العراق.

................

انتهی/212