5 يوليو 2013 - 19:30
كما انتصرنا على إسرائيل بالحرب العسكرية سننتصر علی مشاريع الفتنة في لبنان

قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني «الشيخ نبيل قاووق» يوم امس الجمعة "إننا كما انتصرنا على إسرائيل بالحرب العسكرية وعلى أعداء المقاومة بالحرب السياسية فإن المقاومة انتصرت بصبرها وحكمتها على مشاريع الفتنة في لبنان".

ابنا: رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني «الشيخ نبيل قاووق» يوم امس الجمعة أن "إسرائيل التي اعترفت بعجزها أمام المقاومة ورضخت أمام معادلاتها، تجد اليوم الفرصة الاستثنائية لتعويض عجزها وضعفها وهزيمتها بالرهان على الفتنة التي تُموَّل وتُسلَّح من دول عربية طالما حجبت المال والسلاح عن نصرة فلسطين"، مؤكدا أن "مشروع الفتنة اصطدم بحائط الفشل وقد سقط في لبنان والمنطقة أمام صمودنا تجاه كل الاستفزازات والتحريض الداخلي والخارجي"، مضيفا "إننا كما انتصرنا على إسرائيل بالحرب العسكرية وعلى أعداء المقاومة بالحرب السياسية فإن المقاومة انتصرت بصبرها وحكمتها على مشاريع الفتنة في لبنان".

الشيخ قاووق كان يتحدث خلال رعايته حفل افتتاح مسجد "الشهيد الثاني" في بلدة صفد البطيخ في أجواء ١٥ شعبان ذكرى ولادة الإمام المهدي (عج)، بحضور عدد من العلماء وحشد من فعاليات وأهالي البلدة.

واعتبر الشيخ قاووق أن "إنجاز الجيش في صيدا كان كبيراً حيث تمكن بتضحيات ودماء ضباطه وجنوده من إبعاد شبح الفتنة عن كل الوطن وعن كل اللبنانيين باختلاف مناطقهم ومذاهبهم وطوائفهم، وقد قطع الطريق على كل الذين راهنوا على الفتنة في صيدا لإشعال كل لبنان بنارها"، مضيفا إنه "في الوقت الذي لا ترحم الفتنة فيه أحداً وليس فيها من هو رابح نجد تيار المستقبل يكافىء الجيش الذي حمى الوطن بمزيد من التشهير والتحريض الإعلامي والسياسي، ليتعرض بعد إنجازه في عبرا لعمليات عسكرية في طرابلس من دون أن يجرؤ حزب المستقبل على إدانة استهداف الجيش ورفع الغطاء عن المتورطين بذلك".

وحذر الشيخ قاووق من أن "حزب المستقبل يتبنى سياسة كارثية بحق الوطن وكل اللبنانيين بإمعانه في استخدام أخطر سلاح وهو الفتنة"، مؤكدا "أنهم لم يحصدوا من خلال رهاناتهم على استثمار الفتنة إلا الخيبة والحسرة والمزيد من البعد عن السلطة، لأن التطورات في لبنان والمنطقة ليست لصالح مشروع الفتنة على الإطلاق".

................

انتهی/212