3 يوليو 2013 - 19:30
علماء الدين يقومون بدور الوسيط بين الحكومة والشعب

قال رئيس الجمهورية المنتخب «الشيخ حسن روحاني» يوم امس الاربعاء ان علماء الدين يقومون بدور الوسيط بين الحكومة والشعب، ويجب المحافظة على حرمة وكرامة الشعب وحقوقه الاساسية، فالحكومة تسعى من اجل صيانة عظمة الشعب ومعيشته وحقوقه.

ابنا: اعرب الرئيس الايراني المنتخب «الشيخ حسن روحاني» خلال لقائه لفيفا من علماء الدين يوم الاربعاء عن شكره لجميع شرائح الشعب الذي شاركوا في الانتخابات الرئاسية مثمنا دور المراجع وعلماء الدين الذين دعوا الى صنع الملحمة السياسية التي اكد عليها قائد الثورة الاسلامية.

واوضح روحاني ان الشعب اراد من خلال هذه الانتخابات التأكيد على ثقته بعلماء الدين في القضايا السياسية.

واشار الرئيس المنتخب ان هوية علماء الدين هي في طابعها الشعبي، مضيفا : يجب على علماء الدين ان يكون لهم تأييد شعبي، فاستمرار مكانتهم تكمن في قربهم من الشعب، واصبحت هذه القضية حاليا اكثر حساسية، ويجب اقامة ثقة متبادلة بين الشعب علماء الدين.

وتابع قائلا : ان علماء الدين يقومون بدور الوسيط بين الحكومة والشعب، ويجب المحافظة على حرمة وكرامة الشعب وحقوقه الاساسية،  فالحكومة تسعى من اجل صيانة عظمة الشعب ومعيشته وحقوقه.

واضاف الشيخ روحاني: ان كسب ثقة الشعب والاعتماد على تضامنه  هو المفتاح الرئيسي لجميع المشكلات، وفي هذا المسار يجب تحمل آراء المحللين.

واشار الى ان الحكومة لا تتمكن بمفردها من حل المشكلات، وقال : يتعين على الشعب التواجد في الساحة من اجل حل المشكلات ، والحكومة تقوم بدور تيسير الامور وتنظيمها.

واردف الشيخ روحاني: نحتاج الى مجتمع قوي، والحكومة القوية تنبثق من مجتمع قوي، وفي الوقت الحاضر فقد تم توفير ارضية مشاركة الشعب، حيث ان الشعب شارك في الانتخابات بشكل واسع عاقدا الامل على المستقبل، وهذه المشاركة اول الطريق.

واضاف الرئيس المنتخب: ان شعبنا شعب واع وفطن وشهم، واذا اطمأن بان الطريق الذي تسلكه الحكومة طريق صائب فانه يتحمل جميع المشكلات، فالشعب يدرك ان مشاكل عدة سنوات لا يمكن حلها في غضن عدةايام او عدة اشهر , فالشعب يريد المصداقية، ويريد من الحكومة القول السديد، موضحا ان القول السديد هو القول المعتدل.

واكد الرئيس المنتخب على ضرورة التخلي عن التطرف، واضاف: ان الشعب يريد الشعور بالامن الفكري والسياسي والاقتصادي، وان يشعر بالهدوء تجاه الظروف الدولية.

................

انتهی/212