2 يوليو 2013 - 19:30
"العفو الدولية" تتهم قوات الأمن المصرية بالفشل في حماية المتظاهرين

قالت منظمة "العفو الدولية" اليوم الأربعاء إن قوات الأمن المصرية لم تتدخل، أو جرى نشرها بعد فوات الأوان، لوقف العنف خلال الاشتباكات بين المتظاهرين المعارضين والموالين للرئيس «محمد مرسي»، التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد يوم 28 حزيران/يونيو الماضي، استناداً إلى الأدلة التي جمعها باحثوها في مصر.

ابنا: اتهمت منظمة "العفو الدولية" اليوم الأربعاء، قوات الأمن والشرطة المصرية بالفشل في حماية المتظاهرين والمارة من العنف الناجم عن الصراع السياسي في البلاد، ودعتها للتحرك على محمل السرعة لتأمين سلامة جميع المصريين.

وقالت المنظمة إن قوات الأمن المصرية لم تتدخل، أو جرى نشرها بعد فوات الأوان، لوقف العنف خلال الاشتباكات بين المتظاهرين المعارضين والموالين للرئيس «محمد مرسي»، التي اندلعت في جميع أنحاء البلاد يوم 28 حزيران/يونيو الماضي، استناداً إلى الأدلة التي جمعها باحثوها في مصر.

وأضافت أن أكثر من 30 شخصاً قُتلوا في الاحتجاجات والعنف السياسي منذ 30 حزيران/يونيو الماضي، من بينهم 18 شخصاً أمس الثلاثاء، جراء أعمال العنف التي شهدتها عدة مواقع في العاصمة المصرية القاهرة.

وقالت نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية «حسيبة حاج صحراوي» إنه "كان من المفترض أن تكون قوات الأمن أكثر استعداداً لمنع ووقف الاشتباكات الدامية التي شهدناها في الأيام الثلاثة الماضية".

وأضافت أنه "من الصعب تصور أن قوات الأمن المصرية لم تتوقع اندلاع أعمال عنف، وفشلها المشبوه في منع سقوط المزيد من الضحايا يُعد فشلاً ذريعاً في القيام بواجب حماية الأرواح واحترام حقوق الإنسان، والأدلة التي حصلنا عليها تثير تساؤلات حول ما إذا كان الفشل في حماية جميع المتظاهرين، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، هو نتيجة لسياسة متعمدة من قبل الأجهزة الأمنية".

وشددت صحراوي على "ضرورة تحرك قوات الأمن المصرية الآن بمهنية، والأخذ على محمل الجدية بمسؤولياتها في ضمان سلامة جميع المصريين".

...............

انتهی/212