2 يوليو 2013 - 19:30
«الشيخ قاسم»: التكفيريين يعملون بإرادة دولية ماكرة يواجهون من خلالها سورية المقاومة

قال نائب الأمين لحزب الله اللبناني «الشيخ نعيم قاسم» في مؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام في بيروت يوم الثلاثاء إن التكفيريين وبعض المغرر بهم يعملون بإرادة دولية ماكرة يواجهون من خلالها سورية المقاومة والموقع الاستراتيجي وأهم مواقع الممانعة في منطقتنا مؤكدا أن ما يحصل في سورية اليوم هو تدمير منهجي بإشراف دولي عربي إقليمي ومحلي يحرم الأجيال من مستقبلهم ويؤدي خدمة حقيقية لإسرائيل.

ابنا: انطلقت أمس الثلاثاء فعاليات مؤتمر اتحاد علماء بلاد الشام في بيروت تحت عنوان "سماحة الإسلام وفتنة التكفير" بحضور لفيف من العلماء من مختلف الدول والبلدان العربية والاسلامية والغربية.

وقال نائب الأمين لحزب الله اللبناني «الشيخ نعيم قاسم» في المؤتمر ان من نصب هؤلاء التكفيريين من أجل أن يحاسبوا الناس فيميزوا بينهم فيدخلوا بعضهم إلى الجنة والآخرين إلى النار ومن فوض التكفيريين ليكونوا رعاة لهذه الأمة يعيثون فيها الفساد ويتدخلون خلافا لأمر الله تعالى.

ولفت الشيخ قاسم إلى أن التكفيريين وبعض المغرر بهم يعملون بإرادة دولية ماكرة يواجهون من خلالها سورية المقاومة والموقع الاستراتيجي وأهم مواقع الممانعة في منطقتنا مؤكدا أن ما يحصل في سورية اليوم هو تدمير منهجي بإشراف دولي عربي إقليمي ومحلي يحرم الأجيال من مستقبلهم ويؤدي خدمة حقيقية لإسرائيل.

وتوجه قاسم لهؤلاء التكفيرين بالقول "لا تريدون في سورية معالجة الأخطاء ولا إنصاف الشعب بل تسليم البلد للأجانب والفوضى وهذا ما لا نقبل به "متسائلا هل تريدون تحقيق الأمن والحقوق والدولة بقتل الناس ونبش قبور الصالحين وأكل القلوب والأكباد".

وأوضح الشيخ قاسم أن صورة الإسلام هي التي تنعكس في كل المفردات والسلوك أما الصورة الوحشية وفرض الفهم الإسلامي بالقوة وقتل المخالفين فهو خارج عن صورة الإسلام.. والإسلام من هذه الصورة براء.

وقال الشيخ قاسم إن هناك مجاهدين في سبيل الله قدموا في زماننا نموذجا رائعا أذهل البشرية جمعاء لأنه أعاد إلى الذاكرة تلك التعاليم العظيمة لإسلامنا الحنيف وأولئك هم الذين قاوموا إسرائيل وواجهوا بكل صلابة وصدق وقالوا لا إله إلا الله وآمنوا برسول الله محمد(ص) وإذ بهم يدحرون إسرائيل ويحققون شرف الأمة ونصرها وعزتها وتحرير أرضها.

ودعا الشيخ قاسم إلى مواجهة المشروع التفتيتي لبلاد المسلمين الذي يحاول أن يبني شرق أوسط جديدا يهيمن من خلاله على مقدرات الأمة الاسلامية وأجيالها مشيرا الى أن التكفير مشروع عبثي لا أفق له يحقد على كل من حوله وهو انحراف تربوي واضح لا يمكن القبول به المنهج السائد في بلادنا وهو الذي خربها وعمل فيها الفتن والمشاكل والمصائب.

................

انتهی/212