28 يونيو 2013 - 19:30
غدا الأحد سيخرج شعبنا للإصرار على خيار إسقاط حكم العصابة الخليفية الفاسدة

قالت حركة "انصار ثورة 14 فبراير" في بيان "إن غدا الأحد سيخرج شعبنا للإصرار على خيار إسقاط حكم العصابة الخليفية الفاسدة والمفسدة وتثبيتا لحق القصاص لمجرم الحرب الطاغية حمد وولي عهده الطاغية الأصغر سلمان بن حمد وسائر أبناء الطاغية وأزلام حكمه ومرتزقته وجلاديه جراء إرتكابهم لمجازر الإبادة الجماعية ومحاربتهم للدين والقيم الإسلامية".

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا _  أصدرت حركة "أنصار ثورة 14 فبراير" في البحرين اليوم السبت بياناً حول مظاهرات يوم غد الاحد (30 يونيو/حزيران) في البحرين ومصر وساير البلدان.

وجاء في هذا البيان: "إننا على موعد غدا الأحد في 30 يونيو 2013م للمشاركة الواسعة في الفعالية الكبرى (ثورة الأحرار)، في مرحلة تشتد فيها الحملة القمعية المنظمة على أبناء شعبنا من السكان الأصليين وإعتقال الأحرار والثوار الرساليين رجالا ونساءً والزج بهم في غياهب السجون لترهيب شعبنا وثنيه عن المضي في خياره بإسقاط حكم العصابة الخليفية والتأكيد على حقه في تقرير المصير".

واضاف "إن يوم الأحد 30 يونيو هو يوم "ثورة الأحرار" الذي سيخرج فيه شعبنا في مظاهرات ومسيرات ليعاهد من خلالها شهداءنا الأبرار وعوائلهم المضحية ويعاهد الجرحى والمصابين والمطاردين ويعاهد القادة والرموز القابعين خلف القضبان، ويعاهد الآلاف من أبناء شعبنا من الرجال بأن الثورة مستمرة وأن النضال والجهاد ضد الطاغية الديكتاتور حمد مستمر وهيهات منا الذلة ولن نبايع يزيد البحرين حمد الخليفي وسنبقى حسينيون أحرار وثوار فأما النصر أو الشهادة".

واكد البيان: "إن غدا الأحد سيخرج شعبنا للإصرار على خيار إسقاط حكم العصابة الخليفية الفاسدة والمفسدة وتثبيتا لحق القصاص لمجرم الحرب الطاغية حمد وولي عهده الطاغية الأصغر سلمان بن حمد وسائر أبناء الطاغية وأزلام حكمه ومرتزقته وجلاديه جراء إرتكابهم لمجازر الإبادة الجماعية ومحاربتهم للدين والقيم الإسلامية".

بسم الله الرحمن الرحيم

((إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون)).

((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير)).

صدق الله العلي العظيم.

ما شهدته مصر من جريمة ومجزرة نكراء بإستشهاد أحد أبرز القيادات الدينية والإسلامية الشيعية العلامة المجاهد الشيخ حسن شحاتة ورفاقه الأربعة وبهذه الطريقة الشنيعة والمروعة بالهجوم على المنزل الذي أقام أبناء الطائفة الشيعية فيه إحتفال بذكرى ميلاد الإمام المهدي الحجة المنتظر (عج)، وقيام القوى التكفيرية السلفية بسحلهم والتمثيل بهم في شوارع الجيزة بالقاهرة، قد شهدته ولا توال تشهده البحرين على يد حكم العصابة الخليفية الحاكمة، فقد تعرض أبناء شعبنا وعلماءنا رموزنا وقادتنا ونشطاؤنا وثوارنا الرساليين ونساءنا وحرائرنا الزينبيات الرساليات إلى مثل هذه الجرائم والمجازر، والكثير منها تقع عند المداهمات والإقتحامات اليلية أو في المداهمات للثوار على أسطح المنازل أو داخل أقبية السجون والمعتقلات، ولكن وفي ظل التعتيم الإعلامي وفي ظل سياسة إزداجية المعايير التي تتعرض لها ثورة 14 فبراير، فإن الكثير من الجرائم والمجازر لم يطلع عليها العالم العربي والإسلامي ولم يطلع عليها العالم الغربي سائر شعوب العالم، كما لم يتطلع عليها الإعلام العالمي الذي تسيطر عليه الصهيونية العالمية والمال السياسي السعودي والقطري والخليفي.

لقد جاءت شهادة العلامة حسن شحاتة ورفاقه لتبين للعالم ما يتعرض له أبناء الطائفة الشيعية في مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي على يد الحكومات الأموية المروانية السفيانية الوراثية وأتباعهم السلفيين التكفيريين الخوارج الذين ينصبون العداء لأتباع أهل البيت (ع) ولمحور المقاومة والممانعة وللأحرار والثوار في الأمة، وهم على أستعداد للتحالف مع إسرائيل وأمريكا وبريطانيا والغرب من أجل ضرب خط الممانعة والمقاومة والإسلام المحمدي الأصيل رغبة في بقاء أسيادهم من آل سعود وآل خليفة وآل ثاني في قطر.

وقد جاءت شهادة القائد الميداني عبد الله عبد الكريم من منطقة سار في البحرين وعبر عمل إستخباراتي أمني لتبرهن للعالم بأن القوم هم أعقاب وأبناء القوم، وإن آل خليفة وآل سعود وأتباعهم هم الذين يقومون بهذه الأعمال الإجرامية التي قامت بها الحكومات الأموية الوراثية في عهد معاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية وسائر الحكام الأمويين والعباسيين ضد الأحرار والثوار وأتباع أهل البيت (ع) الذين جاهدوا وناضلوا ضد الإنحراف الأموي والعباسي وجعلوا الإسلام وراثة في عقبهم.

إن البحرين ومنذ عقود من الزمن شهدت وتشهد جرائم حرب ومجازر إبادة، وتسعى السلطة الخليفية من أجل بقاء حكمها الوراثي بإذكاء الفتنة الطائفية والمذهبية، ولكنها فشلت فشلا ذريعا، فشعبنا أوعى من أن ينجر إلى أتون الحرب الطائفية، ويتمتع بوعي كبير لما تحيكه أمريكا وبريطانيا ومخابراتهم عبر الحكومات العميلة في الرياض والمنامة وقطر لإشعال الفتن الطائفية والمذهبية وحرف بوصلة النضال والجهاد ضد الشيطان الأكبر أمريكا والإستكبار العالمي.

إن جماهير شعبنا في البحرين قد خرجت في 14 فبراير من أجل إسقاط نظام الإستبداد الخليفي الوراثي المتسلط على رقاب الشعب لأكثر من قرنين من الزمن، ولم يخرجوا من أجل أن تحكم الأكثرية الشيعية وتتسلط على أبناء الطائفة السنية، فالبحرين للجميع بثرواته وخيراته ونفطه وأراضيه، وآل خليفة هم الذين أستضعفوا الشعب شيعة وسنة، وجاؤا بالمرتزقة والمجنسين من مختلف أصقاع الأرض ووفروا لهم كل التسهيلات والخدمات وجعلوهم مرتزقة للدفاع عن حكمهم الظالم.

يا جماهير شعبنا الثائر الرسالي ..

يا شباب ثورة 14 فبراير المقاومين ..

إننا على موعد غدا الأحد في 30 يونيو 2013م للمشاركة الواسعة في الفعالية الكبرى (ثورة الأحرار)، في مرحلة تشتد فيها الحملة القمعية المنظمة على أبناء شعبنا من السكان الأصليين وإعتقال الأحرار والثوار الرساليين رجالا ونساءً والزج بهم في غياهب السجون لترهيب شعبنا وثنيه عن المضي في خياره بإسقاط حكم العصابة الخليفية والتأكيد على حقه في تقرير المصير.

إن أهمية المشاركة في دعوة "تيار الوفاء الإسلامي" لتنظيم تظاهرات حاشدة غدا الأحد 30 يونيو 2013م تحت شعار "ثورة الأحرار" هو للتأكيد لرفض مصادرة الثورات والصحوات الإسلامية والإستمرار فيها على خط الإسلام المحمدي الأصيل وفضح الإسلام الأمريكي السلفي التكفيري الوهابي السعودي الذي تتخندق ورائه أمريكا وبريطانيا وعملائهم من الحكومات القبلية حتى تنجز كل أهداف وتطلعات الشعوب العربية والإسلامية التي تتطلع للوقوف وراء خط ومحور المقاومة والممانعة والدفاع عن قادة ورموز وأحرار الأمة الذين يقارعون الكيان الصهيوني ويصرون على تحرير القدس الشريف والأراضي الفلسطينية المحتلة.

إن يوم الأحد "30 يونيو" هو يوم "ثورة الأحرار" الذي سيخرج فيه شعبنا في مظاهرات ومسيرات ليعاهد من خلالها شهداءنا الأبرار وعوائلهم المضحية ويعاهد الجرحى والمصابين والمطاردين ويعاهد القادة والرموز القابعين خلف القضبان، ويعاهد الآلاف من أبناء شعبنا من الرجال بأن الثورة مستمرة وأن النضال والجهاد ضد الطاغية الديكتاتور حمد مستمر وهيهات منا الذلة ولن نبايع يزيد البحرين حمد الخليفي وسنبقى حسينيون أحرار وثوار فأما النصر أو الشهادة.

إن غدا الأحد سيخرج شعبنا للإصرار على خيار إسقاط حكم العصابة الخليفية الفاسدة والمفسدة وتثبيتا لحق القصاص لمجرم الحرب الطاغية حمد وولي عهده الطاغية الأصغر سلمان بن حمد وسائر أبناء الطاغية وأزلام حكمه ومرتزقته وجلاديه جراء إرتكابهم لمجازر الإبادة الجماعية ومحاربتهم للدين والقيم الإسلامية.

كما تأتي المشاركة في مظاهرات ومسيرات غدا الأحد 30 يونيو في "ثورة الأحرار" لتؤكد رفض جماهيرنا لتواجد وبقاء قوات عار الجزيرة والقوات السعودية المحتلة والغازية لبلادنا والمطالبة بمحاكمة قادتها العسكريين على مشاركتهم في قمع وقتل المتظاهرين السلميين منذ غزوها وإحتلالها للبحرين في منتصف شهر مارس 2011م.

كما أن في مصر الكنانة والثورة غدا الأحد 30 يونيو، تستعد جماهير الشعب المصري في حملة "تمرد" والتي قامت بجمع الملايين من التواقيع لإسقاط الرئيس محمد مرسي المتحالف مع السلفيين التكفيريين وأشباه العلماء من شيوخ الوهابية وفي طليعتهم مفتي الناتو يوسف القرضاوي.

فغدا ستطالب جماهير الشعب المصري بإنتخابات مبكرة بتنظيم مظاهرات ومسيرات كبرى في كافة محافظات مصر والعاصمة القاهرة في ميدان التحرير ، وستشهد مصر غليان شعبي وثوري وسخط عارم على أداء مرسي والإخوان المسلمين الذين تحالفوا مع القوى السلفية الوهابية التكفيرية وطريقتهم في الحكم وسيطرة الأجهزة التابعة لهم على مقدرات ومفاصل الدولة والسياسة الخارجية المتوافقة مع المؤامرات الأمريكية والصهيونية والوقوف إلى جانب القوى التكفيرية التي تحارب في سوريا ضد محور المقاومة والممانعة سوريا وضد حركة المقاومة الإسلامية في لبنان المتمثلة في حزب الله.

إن المجزرة التي أرتكبت بحق أتباع أهل البيت (ع) في مصر جاءت بعد التجييش الطائفي والمذهبي لمرسي ومشاركته في مؤتمر قوى التكفير وعلمائهم بحضور مفتي الناتو القرضاوي والعريفي وسائر شيوخ الوهابية والذي تجنوا فيه على أبناء الطائفة الشيعية واصفيهم بالأنجاس في حضور الرئيس المصري محمد مرسي والذي لم يحرك ساكنا ولم يعترض ولم يتخذ موقفا كونه رئيسا للجمهورية، بل قام بالموافقة على طلبهم بقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية مع سوريا، كما أن حديثه الطائفي والمذهبي في ذلك المؤتمر هو الذي أدى إلى إرتكاب جريمة قتل وسحل العلامة الشيخ حسن شحاتة والشهداء الأربعة والتمثيل بهم، ولذلك فإن الشعب المصري سيثأر لدماء هؤلاء الشهداء المظلومين وستكون مظاهرات الغد الأحد خطوة على طريق الصحوة الإسلامية وتصحيح مسار ثورة 25 يناير المجيدة ، والتعرف على مذهب أهل البيت ونهجهم التسامحي والوسطي ، وسيرفض الشعب المصري نهج القوى السلفية التكفيرية الوهابية الإقصائي، وسيقف إلى جانب محور المقاومة والممانعة وسيدعم حركة المقاومة الإسلامية في لبنان بزعامة حزب الله وسيد المقاومة السيد حسن نصر الله، وسيتبرأ من خط الموالاة والخيانة والتبعية لأمريكا وبريطانيا والتطب