ابنا: ذكر زعيم التيار "الصدري" في العراق «السيد مقتدى الصدر» في معرض اجابته على سؤال وجه اليه من قبل احد اتباعه حول "تعرض التركمان الى ما يمكن تسميته بالابادة من خلال عمليات القتل والتفجير في منطقة طوزخرماتو"(ذات الغالبية الشيعية بمحافظة صلاح الدين)، قائلا "يملؤني الحزن وانا ارى الارهاب الممنهج ضدكم، الذي يستهدفكم تحت انظار الجميع، ذلك الارهاب البغيض الذي يطالكم انما هو وفق اجندة عالمية تريد بالعراق ان تفتت لحمته الوطنية وفسيفساءه الجميلة، فعراق بلا تركمان لا يحلو ولا يصفو وعراق بلا تركمان يعني ان الجرح لن يندمل".
واضاف مخاطبا التركمان "فكونوا على يقين باني منكم واليكم ولن اكتفي بالاستنكار هذه المرة كالسابق فهو فعل العاجز لكن لي عدة نقاط يجب تطبيقها، منها، اولا: "تشكيل لجنة حوزوية برلمانية فورية للوقوف على حقائق الارهاب في طوزخرماتو، ثانيا: تفعيل برلماني تحت قبة البرلمان للمطالبة بأمنكم وحقوقكم، وان لم ينتج ذلك خلال شهر فلنا وقفة – ان انعقد البرلمان. ثالثا: تفعيل وزاري تحت قبة رئاسة مجلس الوزراء للوقف على الوضع الخدمي وان لم ينتج فلنا وقفة اخرى. رابعا: على كل كوادر التيار عدا مكتب النجف الاشرف الذهاب الى طوزخرماتو للقيام بمهامهم والدوام لمدة اسبوع لمواساتكم واعانتكم على بلائكم فرج الله عنكم لما تعانون من حرب عرقية ضدكم بل طائفية ايضا، وكذلك الكوادر السياسية والبرلمانية والوزارية".
وطالب السيد الصدر كل السياسيين "الوقوف معا لتحقيق تمثيل تركماني عراقي بمستوى أعلى في البرلمان والحكومة وفي جميع مفاصل الجهات الامنية وغيرها" وطالب ايضا "فتح باب التطوع التركماني للحكومة لزجهم وادخالهم في سلك الشرطة العراقية لحماية مناطقهم بأسرع وقت ممكن بعد تدريب والتمحيص".
وكانت اللجنة الوزارة المشكلة برئاسة نائب رئيس الوزراء «حسين الشهرستاني» للنظر بالاعتداءات على قضاء طوزخورماتو قد اعلنت اليوم اعتبار القضاء منطقة منكوبة وتجنيد الوزارات الخدمية والامنية لتوفير احتياجات القضاء.
...............
انتهی/212