24 يونيو 2013 - 19:30
نستنكر الاعتداء الارهابي على المدنيين الابرياء من محبي أهل البيت(ع) في مصر

استنكر المرجع الديني «آية الله السيد محمد سعيد الحكيم» في بيان له اليوم الثلاثاء حادثة استشهاد رجل الدين زعيم اتباع اهل البيت (ع) في مصر «الشيخ حسن شحاتة» مع عدد من تلامذته يوم الاحد.

ابنا: قال المرجع الديني «آية الله السيد محمد سعيد الحكيم» في بيان له اليوم الثلاثاء حول استشهاد زعيم اتباع اهل البيت (عليهم السلام) في مصر «الشيخ حسن شحاتة» مع عدد من تلامذته يوم الاحد انه "نستنكر بشدة الاعتداء الارهابي على المدنيين الابريائ من محبي أهل البيت عليهم السلام في مصر والذي ادى الى استشهاد عدد منهم وجرح العشرات وما تبعه من التمثيل باجسادهم وسحلهم في الشوارع مما يندى له جبين الانسانية".

وأضاف آية الله الحكيم "وانا اذ نرفع اكف الضراعة لله تعالى ان يرحم الشهداء المغدورين ويشملهم بواسع رحمته وان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، نهيب بالحكومة والقضاء في مصر ان يتحملوا مسؤولياتهم في محاسبة الجناة ومن يقف ورائهم من اصحاب الفتاوى التكفيرية والمواقف التحريضية الذين شوهوا صورة الاسلام الناصعة واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم البشعة داعين الباري تعالى ان يبارك جهود الازهر الموقر وعلماء الدين في نشر ثقافة الاعتدال ونبذ التطرف والكراهية والتكفير التي تشوه هوية المسلمين وتمزق وحدة الشعب المصري المسالم".

واستشهد الشيخ شحاتة مع أحد اخوته وعدد من تلامذته الأحد الماضي في قرية "زاوية أبومسلم" بمحافظة الجيزة-احدى المحافظات المصرية-، بعد ان هاجمهم اشخاص وقاموا بقتلهم وسحل جثثهم في الشارع والتمثيل بها، بحسب ما نشر من مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من القنوات الفضائية.

فيما استنكر المجمع العالمي لأهل البيت (ع) في بيان حادثة استشهاد الشيخ حسن شحاتة وجاء في البيان "ان ببالغ الحزن و الاسى ننعي إلى الامة الاسلامية وجميع اتباع أهل بيت النبوة والرسالة (عليم السلام) استشهاد سماحة العلامة المجاهد الشيخ حسن شحاتة (رضوان الله تعالى عليه) وأربعة آخرین من أتباع أهل البيت في هجوم الارهابيين التكفیريين وفلول بعض الاحزاب المصریة على منزل أحد المواطنيين بتهمة إقامة احتفال بذكرى ميلاد صاحب العصر و الزمان الامام المهدي (صلوات الله وسلامه عليه وعجل الله فرجه الشريف)".

وكان الأزهر قد أعرب أمس الاثنين عن القلق الشديد تجاه الأحداث الدامية التي وقعت في قرية زاوية أبومسلم بمحافظة الجيزة.

وأكد الأزهر في بيان له أن "هذا العمل الإجرامي الذي وقع من البعض يعد من أكبر الكبائر وأشد المنكرات التي يحرمها الشرع الحكيم ويعاقب عليها القانون ويحرمها الدستور".

وشدد الازهر على "حرمة الدماء وأن الإسلام ومصر والمصريين لا يعرفون القتل بسبب العقيدة أو المذهب أو الفكر منبها الى أن تلك الأحداث غريبة على مصر ويراد بها النيل من استقرار البلاد في هذه اللحظات الحرجة وجرها إلى فتن لا بد أن ينتبه لها الجميع حكومة وشعبا" مطالبا "الجهات المعنية بضرورة التحقيق الفوري في هذه الأحداث وإنزال أشد العقوبات بمن يثبت جرمه وضرورة إعلاء سيادة القانون وترسيخ دولة القانون بالاحتكام إلى العدالة في كل ما يثار من نزاع".

من جانبه "أمر النائب العام المستشار «طلعت عبدالله» بسرعة إجراء التحقيقات في ذلك الحادث وتحديد مرتكبي الجريمة وسرعة ضبطهم للتحقيق معهم واتخاذ اللازم قانونا حيالهم

وكانت الرئاسة والحكومة بمصر قد اصدرتا في وقت سابق اليوم بيانين ادانتا فيه بشدة الحادث، وأكدتا ضرورة ملاحقة وضبط مرتكبي هذه الجريمة النكراء وسرعة تقديمهم للعدالة.

...............

انتهى/212