ابنا: شهدت مدينة كربلاء المقدسة ليل الاحد الاثنين توافد ملايين الزائرين الذين قدموا من محافظات متعددة وبلدان مختلفة عربية واجنبية لاحياء ليلة النصف من شعبان المبارك ذكرى ولادة الامام المهدي (عجل الله تعالی فرجه الشريف)بزيارة الامام الحسين واخية ابي الفضل العباس (عليهما السلام) ومقام صاحب العصر والزمان (عج).
وتحظى ليلة النصف من شعبان باهمية بالغة لدى اتباع اهل البيت (عليهم السلام) لما ثبت لها من الفضل والثواب الذي ياتي بعد ثواب وفضل ليلة القدر اذ تذكر الاحاديث بان الإمام الباقر (عليه السلام) سُئل عن فضل ليلة النصف من شعبان، فقال عليه السلام: "هي أفضل الليالي بعد ليلة القدر، فيها يمنح الله العباد فضله، ويغفر لهم بمنّه، فاجتهدوا في القربة إلى الله تعالى فيها، فإنها ليلة آلى الله عز وجل على نفسه، أن لا يرد سائلاً فيها، ما لم يسأل المعصية، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت، بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا (صلى الله عليه وآله)، فاجتهدوا في دعاء الله تعالى، والثناء عليه".
ويحيي المحبون لال البيت (ع) هذه الليلة باعمال ورد ذكرها في الاثر تبدأ بالغسل والصلاة والدعاء والاستغفار، وزيارة الإمام الحسين (ع)، وهي أفضل أعمال هذه الليلة، وتوجب غفران الذنوب، ومن أراد أن يصافحه أرواح مائة وأربعة وعشرين ألف نبي، فليزره (عليه السلام) في هذه الليلة –كما ورد في الاحاديث المعتبرة في فضل هذه الليلة - اضافة الى قراءة ادعية خاصة بمثابت زيارة الامام الغائب (عج) ومنها ادعية مروية عن الامام الصادق (عليه السلام) اضافة الى الدعاء المعروف بدعاء كميل زيادة على الاعمال الاخرى التي تصل الى ثلاثة عشرة عملا يحي به الزائر هذه الليلة المباركة عظيمة الاجر والثواب.



...............
انتهی/212