ابنا: أحكم الجيش اللبناني اليوم الاثنين السيطرة على مجمع «الشيخ أحمد الأسير» إمام مسجد "بلال بن رباح" في صيدا، بينما تستمر الاشتباكات بين الجنود ومسلحين موالين للشيخ في مختلف أنحاء المدينة.
وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام أن الجيش يشتبك مع بعض القناصة المتمركزين على أسطح الأبنية القريبة من مسجد بلال بن رباح في منطقة عبرا.
كما دار اشتباك بين الجيش ومجموعة مسلحة على الكورنيش البحري لمدينة صيدا، حيث أصيب عدد من المسلحين بجروح في حين فر الباقون، حسب الوكالة.
وذكرت مصادر لبنانية أن حصيلة ضحايا الجيش نتيجة الاشتباكات الجارية مع مسلحي الشيخ أحمد الأسير إمام مسجد بلال بن رباح في صيدا ارتفعت الى 15 شخصا بينهم ثلاثة ضباط.
من جانب آخر، ذكرت محطة تلفزيون المستقبل أن الجيش بعد دخوله المسجد عثر على أكثر من 20 قتيلا من مسلحي الأسير.
من جانب آخر، ذكرت مصادر أن الأسير نفسه إصيب بجروح بليغة أثناء الاشتباك.
هذا واشتدت وتيرة الاشتباكات بين المسلحين الموالين للأسير والجيش في منطقة مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين، حيث سقطت 3 قذائف على مستشفى الأقصى في المخيم.وحمل الجيش مقاتلي الأسير مسؤولية إطلاق القذائف.
كما ناشد الأهالي في منطقة عبرا الطرفين وقف اطلاق النار في المنطقة لإخلاء المدنيين والأطفال من الأبنية في محيط مسجد بلال بن رباح ومن الشقق السكنية بعد سقوط عدد من الجرحى.
وفي وقت سابق من اليوم الاثنين أكدت قيادة الجيش اللبناني أنها ستواصل عملياتها العسكرية في صيدا حتى تتمكن من توقيف أحمد الأسير والقضاء على "ظاهرته المسلحة"، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام لبنانية.
وتضم مجموعة الأسير المسلحة قرابة 250 عنصرا مسلحا تشمل لبنانيين وسوريين وفلسطينيين، تشير مصادر إلى أنهم مدربون ومسلحون جيدا.
وبدأت الأحداث حين هاجمت عناصر تابعة للأسير حاجزا للجيش في صيدا، في عملية وصفها مراقبون بأنها معدة بإحكام وتهدف إلى تحويل صيدا إلى ساحة حرب حقيقية قد تنتقل إلى كافة مناطق لبنان.
...............
انتهی/212