ابنا: أبدى قسم الحريات الدينية في "مرصد البحرين لحقوق الإنسان" قلقه الشديد بعد تلقيه أنباء من مصادر متعددة تفيد أن هناك مساعٍ في الأجهزة الحكومية لترحيل «آية الله الشيخ حسين النجاتي» من البحرين خلال هذا الأسبوع.
وذكرت بعض الحسابات في "تويتر" نقلا عن مقربين من آية الله النجاتي أن حكومة البحرين أمهلته أسبوعا لترحيله.
وكانت وزارة الداخلية قد سحبت الجنسية البحرينية من الشيخ حسين نجاتي وأفراد أسرته في سبتمبر/ أيلول 2010 "وذلك في إطار المراجعة الدورية لأوضاع المتجنسين التي ثبت من خلالها أن النجاتي قد حصل على جواز سفر بحريني هو وزوجته وأولاده بالمخالفة لأحكام قانوني الجنسية وجوازات السفر"، كما ورد في بيان وزارة الداخلية في ذلك الوقت، إلا أن الملك أصدر في نوفمبر 2010 أمراً ملكياً يمنح (الشيخ النجاتي) وأفراد عائلته الجنسية البحرينية وإصدار جوازات السفر لهم وذلك بعد أن تم تصحيح أوضاعهم القانونية.
إلا أن حكومة البحرين سحبت جنسية آية الله النجاتي مجددا من ٣١ مواطن آخر في نوفمبر ٢٠١٢ في انتهاك لحقوق الإنسان مما تلقى إدانة واسعة من المنظمات الدولية والإتحاد الأوروبي والخارجية الأمريكية والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.
وقال مسئول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان «الشيخ ميثم السلمان» "إن آية الله الشيخ حسين النجاتي يعد شخصية علمية وطنية وإسلامية سعت على مدى السنوات الماضية لتعزيز الإخاء الوطني والوحدة الإسلامية في جزيرة المحرق الطيبة واستهدافه يعد استهدافا لمشاريع صناعة الوئام الوطني واستهداف للمساعي الوطنية لتجاوز المشاريع الطائفية التي لا يحلو لها رؤية كافة البحرينيين متآلفين ومتحابين في حياة مدنية مستقرة".
وأضاف: "نعتبر تهديد شخصية بوزن آية الله النجاتي تعدٍ على طائفة دينية بأكملها وسعي لتعريض أبناء المذهب الجعفري للتوهين والمذلة والازدراء"، مشيراً إلى أن ذلك يعد سعياً لفرض القيود على النشاط الديني وفي ذلك مخالفة صريحة للمادة ٢ و١٨ و١٩ من الإعلام العالمي لحقوق الإنسان.
وأعرب الشيخ السلمان عن قلقه الشديد لورود هذه الأنباء مؤكدا أن المرصد سيقوم بدوره في رصد تطورات هذا الانتهاك ومتابعة هذا الملف مع الجهات الحقوقية الدولية.
وقال الشيخ ميثم السلمان "إن أجندة التخريب الاجتماعي وتمزيق النسيج الوطني تسعى لجر البحرين لدائرة العنف الطائفي، إلا أن وعي المواطنين قد أفشل أجندتهم التأزيمية والمؤمل من كل المخلصين لوطنهم بصرف النظر عن الإنتمائات الثانوية أن يواجهوا هذه الأجندة ويجتهدوا في إعادة اللحمة الوطنية لما كانت عليه من خلال تعزيز الإخاء الوطني ومواجهة التصرفات الطائفية والخطابات التي تفوح منها سموم التحريض على الكراهية الطائفية".
...............
انتهی/212