ابنا: وقال لافروف في تصريح لوكالتي "بلومبرغ" و"اسوشيتد برس" يوم الجمعة: "اولا يجب ان نفهم ما هو هدفنا. واذا كان هدفنا عقد المؤتمر، فيجب تجنب مناقشة الحظر الجوي او اي اعمال لفرضه، كما يجب ان نتجنب مناظرات مثيرة للمجابهة، ونمتنع عن تبني القرارات احادية الجانب في مجلس الامن الدولي او في مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة، لان كل ذلك لا يساعد على تهيئة الاجواء الضرورية لعقد المؤتمر".
وتابع لافروف قائلا ان "زملاءنا الغربيين وافقوا على فكرة عقد المؤتمر ما ان بدأت القوات الحكومية بالتقدم، ولم يكونوا على استعداد لمناقشتها عندما كان الكثيرون على قناعة بان المعارضة ستستولى على دمشق قريبا".
واضاف قوله: "اذا تحركوا في الاتجاه الذي يتحدث عنه بعض قادة المعارضة، اي استعادة الميزان العسكري على الارض اولا، والذهاب الى المؤتمر بعد ذلك فقط، فسيكون ذلك كارثة بالنسبة الى كافة الجهود الدبلوماسية، لان ذلك (النزاع) لن ينتهي ابدا" في مثل هذه الحال. واشار الوزير الى ان كل ذلك يبعث برسائل غير صحيحة الى المعارضة.
ودعا لافروف الدول الغربية الى التصدي للتطرف والارهاب، بدلا من مكافحة الانظمة بشكل انتقائي.
وجدد لافروف التأكيد على ضرورة مشاركة ايران في المؤتمر الدولي حول سوريا. وقال: "نحن على قناعة بان كافة جيران سوريا يجب ان توجه لهم الدعوة لحضور المؤتمر. ويجب ان تكون هناك ايران. هذا امر ضروري لا بد منه اذا اردنا ان تكون هناك عملية سلام شاملة".
.................
انتهى / 232