19 يونيو 2013 - 19:30
أوباما يتجنب خطاب الحرب ويعود للدبلوماسية.

فيما بدا أنه أول نتائج اصطدام واشنطن بالواقعية الروسية التي بدت جلية أثناء قمة الثماني أقر الرئيس الأمريكى باراك أوباما بان دول الثمانى "موحدة بشأن الاتفاق على التوصل الى تسوية سياسية للأزمة في سورية" مضيفا "نريد أن نرى سورية موحدة وديمقراطية وتنعم بالسلام".

ابنا: تصريحات أوباما خلال مؤتمر صحفي جمعه بالمستشارة الألمانية "أنجيلا ميركل" أمس في برلين جاءت بعد أن اقحم نفسه واتباعه بالأزمة في سوريا من بوابة الدعوة للحرب وليس للسلام عبر إعلان واشنطن انها ستسلح المجموعات المسلحة في سوريا وذلك قبل يومين فقط من قمة الثماني التي غيرت المنطق الامريكي وجعلته يتحدث عن الحل السلمي مجددا.

وأكد أوباما أن هناك حاجة "لرؤية نهاية لسفك الدماء وعدم استخدام للاسلحة الكيماوية" معتبرا أن "الحديث عن أن الولايات المتحدة الامريكية تريد المشاركة فى حرب في سوريا ليس دقيقا وما نريد أن نفعله هو أن نضع حدا للحرب هناك".

ورفض الرئيس الأمريكي الإجابة عن سؤال حول نوع الاسلحة التي ستقدمها بلاده الى المجموعات الارهابية المسلحة في سوريا.

وقال اوباما" لا أستطيع ولن اعلق على برامجنا المتعلقة بدعم المجاميع المتمردة ولكن سياستنا كانت واضحة وثابتة فنحن نريد سوريا تنعم بسلام غير طائفية وديمقراطية شرعية متسامحة".

من جانبها بينت المستشارة الألمانية أن لدى "ألمانيا قواعد واضحة وصارمة وبحسب هذه القواعد لا يسمح لنا ان نزود بالأسلحة من هم في مناطق تشهد نزاعات أو حروبا أهلية" معتبرة أن بإمكان ألمانيا "لعب دور بناء فيما يتعلق بعملية الانتقال السياسي في سوريا أو المساعدة الإنسانية".

.................

انتهى / 232