16 يونيو 2013 - 19:30
«المالكي» يتهم دولا خارجية بالتفجيرات وينتقد مصر لقطع علاقاتها مع سوريا

حمل رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» اليوم الاثنين دولاً خارجية مسؤولية الوقوف وراء تفجيرات أمس، منتقدا مصر لقطع علاقاتها مع سوريا.

ابنا: قال رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» خلال كلمته التي القاها في الاحتفالية المركزية بمناسبة يوم السجين السياسي العراقي، التي عقدت في العاصمة بغداد اليوم الاثنين ان "دولاً خارجية تدعي الديمقراطية هي التي تقف وراء التفجيرات، واخرها ما حصل أمس"، داعيا الى "الوحدة والحوار ونبذ الخلافات"، محذراً في الوقت نفسه من "انزلاق العراق بالاحداث الجارية في المنطقة".

وشهدت العاصمة بغداد امس الاحد ومحافظات واسط والنجف وذي قار والبصرة انفجار 8 سيارات مفخخة اسفرت عن استشهاد واصابة أكثر من 20 شخصاً.

واضاف ان "من يقف وراء العمليات الارهابية التي تسهدف العراق هم القاعدة والبعث والانظمة التي لاتريد للعراق خيرا، وينبغي الوقوف صفا واحدة  للقضاء على محاولات البعث للعودة بعناوين مختلفة".

وبشان مفهوم الحرية عند البعض اوضح المالكي ان الحرية هي المقوم  الاساسي لشخصية الانسان  في العراق، ولا يمكننا ان نسلب الحرية من الناس ونتحدث عن الديمقراطية" ،مبينا انه "كم  من الشعوب قتلت وذبحت جراء السياسات التي تدعي الحرية".

وتابع رئيس الوزراء انه "يمكن للمراقب ان يرى ان هناك حيفا  لحرية الاممم والشعوب والأمر عليها بطريقة انتقامية"، منوها الى انه "رغم كل الخراب والدمار الذي لحق بالبلد الا اننا استطعنا  استعادة  مكانته ووحدته وموقعه  وادارته مع دول المنطقة، لكن لا يزال الطريق محفوفا بالمخاطر، ونحن بحاجة الى الوحدة ورص الصفوف، والاهتمام بالمواطنين، لاسيما شريحة الشهداء والسجناء السياسيين الذين ضحوا من اجل  العراق".

وبين ان "هناك من يتحدث عن الحرية في مطالب المتظاهرين بالعراق، فيما يتحدث عن القاعدة ويؤازرها".

وفي محور اخر من كلمته بشان الحكم بالاعدام على السجناء قال المالكي "نحن مسلمون وفلسفة الاسلام الاعدام قصاصا، وان عقوبة الاعدام في العراق اصلاحية وليست انتقامية، وذلك لايقاف نزيف الدم العراقي"، منوها  الى انه عدم وجود اي سجين سياسي او صحفي  في السجون العراقية، مشيرا الى اننا اليوم "نريد تبيض السجون لكن ليس في قتلهم  وانما باخراجهم".

واكد رئيس الوزراء نوري المالكي "اننا لا يمكن ان نحمي العراق بشكل كامل من تداعيات الاحداث في المنطقة، واننا لا نستطيع ان نتلافى كل الخطر على بلدنا من الاحداث التي تفرزها المنطقة، ولكن بالتعاون نستطيع ان نحقق هذا ونحافظ على ما انجز وما سينجز في المستقبل"، مشيرا الى انه "لا يمكن ان يعرف أحد متى تنتهي هذا العاصفة الهوجاء، والوقت المحدد لها، واذا ما استمرت خلافاتنا وفتاوى التحريض والعنف فاننا سنذهب الى المجهول".

ودعا رئيس الوزراء ابناء الشعب العراقي الى استنهاض الهمم لحماية العراق من التيارات الخارجية.

وحول الاحداث في تركيا قال المالكي في كلمته ان "ما حصل في تركيا من احداث هو نتيجة تدخلها في شؤون الدول الاخرى".

وتشهد تركيا احداثا ساخنة من خلال خروج الاف من المتظاهرين المناهضين لحكومة رئيس الوزراء التركي «رجب طيب اردوغان» واندلعت اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين اسفرت عن سقوط الكثير من الجرحى.

وانتقد رئيس الوزراء نوري المالكي قرار مصر قطع علاقاتها مع سوريا مستغربا في الوقت نفسه  من قيام بعض الدول العربية بقطع علاقاتها مع سوريا او غيرها، داعيا اياها الى قطع علاقاتها مع اسرائيل، التي تناسينا المشاكل والمعاناة من سياسيات هذا الكيان.

وكان الرئيس المصري «محمد مرسي» قد اعلن السبت الماضي عن قطع علاقات بلاده مع سوريا وغلق سفارتها في القاهرة احتجاجا على الاحداث فيها.

واقيمت في العاصمة بغداد الاحتفالية المركزية بمناسبة يوم السجين السياسي العراقي بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي وعدد من المسؤولين السياسيين.

................

انتهى/212