15 يونيو 2013 - 19:30
فتاوى القتال في سوريا جاءت بإشارة من البيت الابيض

انتقد القيادي الجهادي المقيم بلندن الدكتور هاني السباعي ، مدير مركز «المقريزي للدراسات» المؤتمر الذي عقده عدد من علماء المسلمين فى مصربحجة دعم الشعب السوري، وقال «إن مناصرة سورية لا تأتى من قاعات الفنادق الفخمة المكيفة».

ابنا: ووصف عددا من العلماء الذين شاركوا فى المؤتمر بأن معظمهم من المتراجعين أو المنتكسين أو مَن تربّوا فى أحضان الحكام وكانوا من أشد أعداء الشباب المجاهد، وتساءل ساخراً «هل شربوا اليوم حليب السباع فصاروا أسودا».

وشنّ السباعي هجوما على  يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وأحد المشاركين والداعين للمؤتمرقائلا «لقد كنت أيها الشيخ دائم الهجوم والسخرية على الشباب المجاهد فى فتاواك وبرامجك الفضائية والآن أنت تتصدر الفتوى لتطالب الشباب بالجهاد فى سوريا»، ثم صعّد من هجومه قائلا «نفس العلماء الذين كانوا يحاربون الشباب المجاهد هم الآن الذين يستحضرون سورة الأنفال وأناشيد الجهاد، وبعد أن تضع الحرب أوزارها سوف يأتى نفس الشيخ إن بقى حيًّا ليقول لك: سوريا لا ينفع فيها إلا التوافق وكلنا شركاء فى الوطن ومع دولة توافقية».

وأضاف «معظمكم تتبعون الحكومات، فمن تخاطبون بالجهاد؟ أم أنكم تدفعون بالشباب لكى يُعتقل ويُقتل على الحدود؟ وكيف نصدقكم فى دعوتكم ونحن نعلم أنكم تنفذون سيناريو أمريكيا معدًّا سلفًا».

وواصل السباعي هجومه على القرضاوى قائلا « فتواكم هى التى خذلت الشباب وكسرت رؤوسهم وجعلت الإرهاب الأمريكى يطاردهم.. تُبْ إلى الله يا شيخ قرضاوى عن الفتوى التى أصدرتها فى عام 2001 والتى أبحت فيها قتال المسلم الأمريكى للمسلم الأفغانى من أجل أن تحصل على الجرين كارد وتعيش فى أمريكا».

وأضاف «أن زيارة جون ماكين المبعوث الأمريكى لتركيا ودخوله الحدود السورية ولقاءه الارهابيين حيث أعطاهم وعدًا بالتسليح والنصرة، كانت إشارة إلى العلماء للتحرك شعبياً وإصدار الفتاوى للقتال فى سوريا  لا سيما بعد تصريح الرئيس الأمريكى أوباما بتسليح المجموعات الارهابية»، معتبرا أن ذلك كله عبارة عن إشارات وضوء أخضر ليخرج علماؤنا لحث الشباب على الجهاد فى سوريا، وتابع «إذا كان الأمر له علاقة بالإسلام ونصرته، فأين العلماء من مذابح بورما، لماذا لا تحشدون لها الجنود أم أنها عنصرية عربية أو أوامر أمريكية؟».

الى ذلك استنكر الشيخ عبد الناصر بليح ، مدير عام أوقاف كفر الشيخ ، دعوات الجهاد التى أطلقتها بعض القيادات الإسلامية خلال مؤتمر "نصرة سوريا" ضد نظام بشار الأسد، مؤكداً أن الجهاد المقصود به فى الإسلام يكون ضد الكفار وليس بين المسلمين، متسائلاً "كيف لشعب لا يجد ما يأكله أن يذهب للجهاد وضد مسلم آخر هذا أمر لا يجوز".

.................

انتهى / 232