10 يونيو 2013 - 19:30
والدنا المصاب بمرض السرطان ممنوعٌ من زيارة المستشفى أو عرضه على أطباء

أبدت عائلة الناشط السياسي البحريني «الشيخ حسن مشيمع» قلقها الشديد على الناشط "كونه لم يسمح لنا بزيارته منذ أكثر من ثلاثة أشهر، كما أنه طلب منا في آخر زيارةٍ له تزويده بالأدوات الصحية، وعندما تقدمنا بها رفضت إدارة السجن تسلمها، وقد تحدثنا مع أحد الضباط بخصوص هذا الأمر، ووعدنا قبل أكثر من أسبوع بصرف الأدوات الصحية، إلا أنه لم تكن هناك أية نتيجة".

ابنا: نقلت عائلة الناشط السياسي البحريني «الشيخ حسن مشيمع» نفي الأخير ما نُشر من أخبار تفيد عرضه على طبيب استشاري للأورام حدده مشيمع، موضحةً أن مشيمع المصاب بمرض السرطان ممنوعٌ من زيارة المستشفى أو عرضه على أطباء، فضلاً عن منع زيارة الأهالي له منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وقالت عائلة الناشط حسن مشيمع المحكوم بالسجن المؤبد في القضية المعروفة بـ "مجموعة الـ21" "تلقينا اتصالاً يوم أمس الإثنين (10 يونيو/ حزيران 2013) من والدنا المسجون، وكان في بداية الاتصال أبدى استغرابه مما نشر في الصحف عن عرضه على طبيب استشاري قد حدده هو، وذلك لمتابعة حالته الصحية إذ يعاني من مرض السرطان".

وأضافت العائلة "الوالد نفى صحة ما نشر، وأوضح أن هذه المرة الثانية التي تنشر فيها وسائل الإعلام أخباراً مفادها عرضه على استشاري أورام يحدده هو، في حين أنه (مشيمع) يقول إن عضواً من النيابة العامة زاره مرتين، إلا أنه ممنوعٌ من زيارة المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية لمتابعة حالته الصحية بشأن إصابته بالسرطان، وذلك منذ أكثر من ثلاثة أشهر".

وفي سياقٍ ذي صلة، أشارت العائلة إلى أن "مشيمع كان يعاني من مشكلة التنمل في إحدى يديه، وعندما عرض قبل حوالي 4 أشهر على الطبيب، أفاد الأخير باحتمالية حاجة مشيمع لإجراء عملية في يده، إلا أن ذلك يحتاج إلى إجراء الفحوصات الطبية؛ إلا أنه لم يسمح للوالد إجراء هذه الفحوصات".

وأبدت العائلة قلقها الشديد على الناشط الشيخ حسن مشيمع "كونه لم يسمح لنا بزيارته منذ أكثر من ثلاثة أشهر، كما أنه طلب منا في آخر زيارةٍ له تزويده بالأدوات الصحية، وعندما تقدمنا بها رفضت إدارة السجن تسلمها، وقد تحدثنا مع أحد الضباط بخصوص هذا الأمر، ووعدنا قبل أكثر من أسبوع بصرف الأدوات الصحية، إلا أنه لم تكن هناك أية نتيجة".

وأوضح ذوو مشيمع "طلبنا في آخر زيارةٍ لنا مقابلة مسئولي سجن جو، للاطلاع على حالة والدنا الصحية والوقوف على أسباب منعنا من زيارته منذ أشهر، وقد انتظرنا تحت أشعة الشمس أكثر من 3 ساعات، بعدها أخبرنا بعدم إمكانية اللقاء كون المسئول مشغولاً".

وعما إذا كان المحامون يتابعون ما يستجد من أمور لمشيمع، أفادت العائلة "إن المحامين ممنوعون من الزيارة أصلاً ومن مخاطبة الجهات المسئولة بخصوص مشيمع، كون القضية انتهت، وأن الحكم صار باتّاً، بل إننا كأسرة مشيمع حاولنا جاهدين الحصول على توكيلٍ رسمي منه لمتابعة أموره، وذلك منذ أكثر من عام ونصف، إلا أن إدارة السجن أخبرتنا يأن هذا الأمر غير مسموح به".

.................

انتهی/212