9 يونيو 2013 - 19:30
الاحداث في تركيا سببها سياسات «اردوغان» الخاطئة بالمنطقة

وصف «سامي العسكري» النائب عن ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» الاحداث الجارية في تركيا بـ"المهمة".

ابنا: قال «سامي العسكري» النائب عن ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» ان "ما يجري في تركيا شيء مهم وهو اول تحد لسلطة رئيس الوزراء «رجب طيب اردوغان» وانتقاد لسياسته الداخلية والخارجية لانه اقحم تركيا في مشكلات هي في غنى عنها سواء في الملف السوري او في الشأن العراقي، ويحصد الان نتائج سياسته الخاطئة".

وأضاف ان "تركيا جار مهم للعراق والتدخل التركي كان سلبياً واثر على الاوضاع السياسية وعلى علاقات بغداد واربيل وجعلت الاكراد يديرون ظهرهم عن بغداد ويقبلون على انقرة من خلال فتح انابيب نفط مباشرة معها وغيرها من الامور التي شكلت تدخلاً سافراً وبشكل غير مقبول فضلا عن تدخلاتها داخل الكتل السياسية لهذا الطرف او ذاك".

وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية الى ان "ما حصل في سوريا تطور عسكري كبير بعد خروج المسلحين من مدينة القصير الحدودية التي تعتبر مفصلا اساسيا في وصول الجماعات المسلحة وخاصة القاعدة وتشكيلاتها والاسلحة من لبنان، وهذا سينعكس بشكل كبير على مفاوضات المؤتمر الدولي جنيف2، وباتت الظروف مهيأة اكثر للجلوس في المؤتمر في ظروف سياسية وميدانية لصالح تسوية سياسية في المنطقة".

وبين ان "استقرار الوضع في سوريا سينعكس بشكل ايجابي على العراق، ووجود جبهة النصرة واتحادها مع قاعدة العراق انعكس بشكل كبير على الوضع الامني في العراق ونجاح القاعدة في سوريا معناه اننا سنشاهد استمرار العنف في العراق".

يشار الى ان العلاقات العراقية - التركية  تشهد توتراً ملحوظاً منذ أشهر عدة، حين لجأ نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» الذي صدرت بحقه عدة احكام  بالإعدام إلى تركيا، وبلغت ذروتها بمنحه إقامة دائمة على أراضيها وزيارة وزير خارجية انقرة «احمد داوود اوغلو» الى اقليم كردستان ومحافظة كركوك بدون التنسيق مع بغداد.

وكانت اخر تصريحات رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان المثيرة للجدل بالشأن العراقي عندما قال في مقابلة صحفية في 30 من شهر اذار الماضي ان "الشعب العراقي لو فكر بنفس الطريقة التي يفكر بها رئيس الوزراء نوري المالكي لكان الأمر خسارة كبيرة للعراق بصفة عامة" منتقداً "مواقف الحكومة العراقية التي تنادي في بعض الأحيان بأهمية الديمقراطية، وإقامة عراق جديد مبني على أسس من الديمقراطية، ومن ناحية أخرى تحيك الألاعيب للإنقضاض على الشرعية والديمقراطية". بحسب قوله.

وتشهد العاصمة انقرة وعدة مدن تركية اخرى منذ 31 من ايار الماضي  اضطرابات وصدامات بين محتجين غاضبين والشرطة اسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمئات من الجرحى بين صفوف المتظاهرين الذين خرجوا قرب ساحة "تقسيم" في مدينة اسطنبول بعد ان اثار مشروع اقتلاع الاشجار منها والسعي لبناء مشاريع تجارية مكانها غضب الاهالي.

................

انتهى/212