8 يونيو 2013 - 19:30
الاحتجاجات في تركيا ضد «اردوغان» تدخل يومها العاشر

نزل عشرات الآلاف من المتظاهرين الى الشوارع في عدد من المدن التركية مجددا متحدين بذلك نداء رئيس الوزراء «رجب طيب اردوغان» لوقف حركة الاحتجاج، وشهدت شوارع العاصمة انقرة صدامات بين المتظاهرين والشرطة التي حاولت تفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع بكثافة.

ابنا: تتواصل الاحتجاجات في تركيا ضد رئيس الحكومة «رجب طيب اردوغان» لليوم العاشر على التوالي، مطالبة برحيله وحكومته، فيما وقعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين في انقرة.

ونزل عشرات الآلاف من المتظاهرين الى الشوارع في عدد من المدن مجددا متحدين بذلك نداء اردوغان لوقف حركة الاحتجاج، وشهدت شوارع العاصمة انقرة صدامات بين المتظاهرين والشرطة التي حاولت تفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع بكثافة.

وقالت الحكومة انها "تسيطر على الوضع" بينما كانت ساحة تقسيم في اسطنبول مكتظة بالمتظاهرين.

ومع حلول المساء في الساحة التي لم يسجل فيها وجود امني مع انسحاب الشرطة من آخر موقع لها السبت الماضي، انضم عدد كبير من مشجعي فرق كرة القدم فنربخشة وبشيكتاش وغلطة سراي الى الحشود في الساحة.

وقال «روستو اوزمين» احد مشجعي فنربخشة "لم ار مثل هذه الصداقة وهذا التضامن بين الاتراك من قبل". واضاف هذا المحامي البالغ من العمر 29 عاما "يجب علينا ان نواصل المشاركة ولا يمكن ان نستسلم لان اردوغان لم يرحل بعد".

لكن في انقرة، اطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه مساء السبت لتفريق تظاهرة شارك فيها آلاف الاشخاص في اليوم التاسع من حركة الاحتجاج.

واستخدم مئات من عناصر مكافحة الشغب بكثافة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لطرد نحو خمسة آلاف متظاهر من ساحة "كيزيلاي" في قلب العاصمة التي تشهد تظاهرات معارضة للحكومة منذ اكثر من اسبوع.

ولاحقت قوات الامن محتجين فروا في الشوارع المجاورة لهذه الساحة في وسط العاصمة التركية.

وذكرت محطات التلفزة التركية ان عدة اشخاص اصيبوا بجروح.

وقالت متحدثة باسم التجمع "موشيلا يابيشي" "عندما اعلن اردوغان خططه لتجديد ساحة تقسيم رفعنا القضية الى القضاء. لكنهم واصلوا العمل بدون انتظار قرار القضاء".

وعلقت محكمة ادارية في اسطنبول في 31 ايار/مايو مشروع اعادة بناء الثكنة العسكرية المثير للجدل.

ويطالب المعارضون خصوصا باقالة العديد من قادة الشرطة في المدن التركية الكبرى وبالافراج عن المعتقلين والتخلي عن مشروع تعديل ساحة تقسيم.

وادى التدخل العنيف للشرطة صباح 31 ايار/مايو لطرد المتظاهرين الذين كانوا يحتلون الحديقة الى مواجهات تحولت الى حركة احتجاج واسعة ضد الحكومة هي الاخطر منذ وصولها الى السلطة في 2002.

كما شهدت العاصمة الفرنسية باريس تظاهرة نددت بالقمع الذي تمارسه قوات الأمن التركية ضد المحتجين، وحذر المتظاهرون من استمرار العنف الحكومي ضد المحتجين الأتراك، وشددوا على ضرورة اطلاق الحريات ومحاسبة المسؤولين عن اصدار اوامر استخدام العنف، مطالبين اردوغان بالاستقالة.

................

انتهی/212

وفي سياق متصل شهدت مدينة نيويورك الاميركية تظاهرة حاشدة تضامنا مع المتظاهرين في تركيا، رفعت خلالها الأعلام التركية وشعارات تدعو حكومة اردوغان الى الاستجابة لمطالب المحتجين.