ابنا: وحذر الوزير الروسي من أن بعض الدول قد تستغل موضوع السلاح الكيميائي بسوريا، لتعلن أنه تم تجاوز الخط الأحمر وبات التدخل العسكري ضروريا.
ونوه لافروف الى الخطأ الكبير، عندما تم تجاهل طلب القيادة السورية بشأن التحقيق في الأنباء عن استخدام مواد كيميائية قرب حلب يوم 19 مارس/آذار، بل عوضا عن ذلك ووجهت دمشق بمطالب كي تسمح بتفتيش أية منشأة على أراضيها.
وقال الوزير اليوم بعد اجتماع مجلس دول البلطيق إنه حان الوقت لكي يقرر المجتمع الدولي مع أي طرف يقف فيما يخص الصراع السوري، متسائلا عما إذا كان هذا الطرف يضم الذين يصرون على تغيير النظام بالقوة أو الذين يبدون استعدادهم للعمل على بدء الحوار بين السوريين.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي بعد إجتماع مجلس دول البلطيق في مقاطعة كالينينغراد الروسية: "بات هناك إدراك أن جميع عناصر "الربيع العربي" مرتبطة فيما بينها، ويجب أن نقرر الى جانب من يقف المجتمع الدولي والقوى البناءة في المنطقة.. إذا كان يقف مع الذين يسعون لحل المسائل العالقة بالقوة دون أن يقيموا وزنا لآراء السكان، أو مع الذين يريدون حل هذه المسائل عبر المفاوضات".
وأعرب لافروف عن أمله في أن يؤثر الاتفاق الذي سبق ان توصل اليه مع نظيره الأمريكي "جون كيري" في الخطوات التي يتخذها الجانب الأمريكي بشأن سوريا.
وأشار الى أن هناك فرقا كبيرا بين تشكيل حكومة على أساس توافق بين الحكومة والمعارضة، وتشكيلها عبر نقل السلطة من الحكومة الى المعارضة.
وتابع أنه يعول على أن يلتزم الجانب الأمريكي بالاتفاق مع روسيا فيما يخص الخطوات العملية.
.................
انتهى / 232