3 يونيو 2013 - 19:30
سوريا بلد المحبة والسلام وستبقى رافعة راية الإيمان والحرية والكرامة

أكد سماحة الدكتور "أحمد بدر الدين حسون" المفتي العام للجمهورية أن سوريا هي بلد المحبة والسلام واحتضنت كل العرب والمسلمين موضحا أن خطأ بعض الشباب التونسي المغرر به لا يغير من حقيقة الشعب التونسي المحب لسوريا.

ابنا: وقال حسون خلال لقائه أمس وفدا تونسيا ضم فعاليات أهلية وشعبية ودينية وإعلامية ونقابية يزور سوريا في رسالة محبة وسلام للشعب السوري: "إن الوفد التونسي جاء إلى سوريا ليقول إن أبناءه جاؤوا إلى سوريا بعد أن غرر بهم وهم لا يقصدون قتل الشعب السوري إنما هناك جهات كذبت عليهم وقالت لهم بأن سوريا بعيدة عن الإسلام وفيها ظلم ولما جاؤوا إلى سوريا وجدوا غير ذلك تماما ولذلك سيعود الوفد مع أبنائه ليكونوا رسل سوريا وليقول للعالم ان سوريا ستبقى رافعة راية الإيمان والأمان والحرية والكرامة.

بدوره قال الشيخ "عبد المجيد البراري" عضو الهيئة العلمية في جامعة الزيتونة بتونس إن الفتاوى المشبوهة لا تمت إلى الأصالة التونسية بأي صلة مؤكدا أنها فتاوى ممولة ومدفوعة وقضية الشباب المغرر به هي قضية ناتجة عن تيارات فكرية تدعي أنها دينية لكنها لا تمت للدين بصلة.

وأكد أهالي بعض التونسيين المغرر بهم أن فتاوى التحريض التي يطلقها شيوخ الفتنة هي السبب في تضليل أبنائهم وإبعادهم عن الجهاد الحقيقي في فلسطين داعين الشباب التونسي إلى عدم الذهاب وراء فتاوى شيوخ الفتنة القطريين كيوسف القرضاوي لأنها توصلهم إلى المحرقة.

يذكر أن الوفد الضيف سيشارك اليوم بالصلاة المشتركة في المسجد الأموي بدمشق للدعاء لسوريا بالخير والسلامة.

وكان وفد تونسي ضم ممثلين عن أحزاب وحركات سياسية وشعبية برئاسة الدكتور شكري بن سليمان هرماسي أمين عام حزب الثوابت التونسي زار سوريا في شهر أيار الماضي وعبر أعضاؤه عن تضامن الشعب التونسي مع سوريا في مواجهة التامر والعدوان الخارجي المتمثل بإسرائيل وبعض الدول الإقليمية والغرب الذي يستهدف سوريا بسبب تمسكها بخيار المقاومة والتزامها قضايا العرب الجوهرية.

.................

انتهى / 232