ابنا: قال رئيس مجلس النواب الاسبق في العراق «محمود المشهداني» في بيان له اليوم الاثنين "لا شك بان الأمام الكاظم (عليه السلام) كان العلامة الفارقة في تأريخ المظلومين في السجون على مر العصور والازمان في العراق وبالتالي فالأجدر ان يتم ربط مظلومية السجناء في العراق بهذه الذكرى آلاليمة واستثمارها بما يخدم القضية العراقية الوطنية".
وتسائل لماذا لا نبادر إلى جعل هذه المناسبة الدينية يوما وطنيا للسجناء العراقيين؟.
وأضاف المشهداني"لا يوجد خلاف على أن كاظم الغيظ موسى ابن جعفر كان مظلوما كما لا يوجد اختلاف أيضا على أن السجناء في العراق مظلومين على مر التأريخ والعصور وكرد اعتبار للسجناء ينبغي الإسراع باعتبار هذه الفاجعة عطلة رسمية باعتبار أنها يوما للسجين المظلوم من الذين تعاقبت السلطات الدكتاتورية على زجهم في السجون بذرائع شتى".
ومضى قائلا "يتطلب منا أن نحترم السجناء ونخلد التأريخ الذي سطروه في زنزانات الظالمين وأدنى شيء يمكن أن نقدمه لهذه الشريحة الواسعة هو تخليد ذكرى معاناتهم في السجون من خلال مناسبة رسمية يتذكرها أبنائهم في كل عام"، مضيفا ان "الظالم واحد مهما تعددت أشكاله وتغيرت صفاته".
وأكد المشهداني "عندما كنا نقبع في السجون ظلما، كنا نحلم بالحرية من اجل ان نغير في الواقع المآساوي الذي نعيشه وبالتالي فان الواجب يحتم علينا أن نعلو اليوم الأصوات والدعوات لإنصاف السجناء العراقيين في التشريعات التي تتلائم و حجم المظلومية التي تعرضوا لها".
يشار الى ان رئيس مجلس النواب الاسبق محمود المشهداني كان احد السجناء السياسيين في النظام السابق وتعرض الى الاعتقال و حكم عليه بالسجن مرتين في عامي 1980 وعام 2000.
كما انه يعتبر اول سجين سياسي يحصل على منصب رفيع عندما انتخب رئيسا لمجلس النواب في دورته الاولى بعد فوزه بالانتخابات التشريعية الاولى
يذكر ان المشهداني قد اعتقل من قبل القوات الأمريكية عام 2004 عندما كان عضوا في لجنة كتابة الدستور قبل ان يطلق سراحه بعد أسبوعيين من اعتقاله.
................
انتهی/212