ابنا: قال «أحمد حسن الياسري»، رئيس "أصدقاء البيئة" في العراق، ببيان أصدرته المنظمة اليوم الأحد، إن "الاحتجاجات التي اندلعت في تركيا لتتحول إلى اعتصامات مطالبة بإقالة حكومة (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) «اردوغان» جاءت، تعبيرا عمليا عن رُقي الشعب التركي واهتمامه بالبيئة، من خلال الإصرار الواعي على رفض إزالة حديقة جيزي التي تضم ستمائة شجرة، وتقع في جانب من ساحة تقسيم وسط إسطنبول ليقام محلها مبنى على شكل ثكنة عسكرية قديمة وبجانبها مركز تجاري".
وهاجم الياسري الحكومة التركية، قائلا إن "الأمر في الحقيقة يعود إلى الدوافع السياسية المكشوفة لحكومة أردوغان، التي تستهدف ساحة تقسيم، بوصفها المكان التقليدي للتظاهرات التي تشهدها تركيا بحجة التنمية، معبرا عن حزنه الشديد على ما وصفها "بالعنف الذي ارتكبته الشرطة التركية بحق المتظاهرين".
وأكد الياسري على "تضامن أصدقاء البيئة في العراق مع حركة الاحتجاج السياسي، التي هزت تركيا على مدى يومين، برفضهم القاطع لمشروع اردوغان القاضي لاقتلاع الأشجار المحيطة في ميدان التقسيم"، معتبرا "ما يحصل اليوم في تركيا هو تراث لحركة الدفاع عن البيئة في كل كل دول المنطقة".
ودعا الياسري أبناء الشعب العراقي إلى"الاقتداء بثقافة الحرص على البيئة التي يتمتع بها الشعب التركي، والاهتمام والمحافظة على البيئة وعدم تركها لعبث العابثين"، مطالبا الحكومة والبرلمان العراقي ووزارة البيئة بشكل خاص، بخطوات تشريعة وعملية تضمن السلامة البيئية في البلاد وتضع حدا للتلوث الكارثي الذي نعيشه.
وتتواصل الاحتجاجات في تركيا لليوم الثالث على التوالي رغم الاجراءات الامنية المشددة التي تقوم بها قوات الامن واستخدامها الغازات والقنابل الصوتية وخراطيم المياه، فيما طالبت بعض الاحزاب التركية رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بالاستقالة.
................
انتهی/212
بالصور / تواصل الاحتجاجات في تركيا ومطالبات باستقالة «اردوغان»
"العفو الدولية" تقول إن شخصين قتلا بالمظاهرات العنيفة في تركيا
التظاهرات في تركيا نتيجة تخبط سياسة «اردوغان» العدائية في التعامل مع شعبه وجيرانه