29 مايو 2013 - 19:30
الرئيس النمساوي: على الاتحاد الأوربي العمل لحل سياسي في سوريا وليس إرسال السلاح

دعا الرئيس النمساوي "هاينز فيشر" مجددا الاتحاد الأوروبي إلى بذل كل الجهود الممكنة لدعم الحل السياسي للأزمة في سوريا وليس إرسال السلاح "للمعارضة السورية".

ابنا: وأكد فيشر في حديث للإذاعة النمساوية أمس ضرورة أن يلعب الأوروبيون دورا أكثر فعالية في ايجاد حل سياسي للازمة بدلاً من إرسال السلاح لافتا إلى أن بلاده لعبت دورا عقلانيا تجاه قضية تسليح المتمردين في سوريا.

وعبر فيشر عن أمله بأن تتوصل الحكمة" إلى إيجاد حل سياسي ووقف التسليح وإعطاء المفاوضات السياسية فرصة للوصول إلى مخرج للأزمة في البلاد وقال "من الضروري أن نعرف أي نوع من السلاح سيقوم بعض الأوروبيين بإرساله وما الكمية وضرورة معرفة تفاصيل أكثر حول عملية التسلح".

ومن ناحية أخرى قال الرئيس النمساوي "إن الوحدة النمساوية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان "أندوف" مازالت تقوم بمهامها بالشكل المطلوب رغم وجود قلق حول مستقبل وسلامة الجنود النمساويين هناك لكنه في الوقت الراهن لا نرى سبباً وافياً لتغيير أي شيء وأن النمسا على تنسيق دائم مع الأمم المتحدة وبعض الدول الأوروبية بهذا الخصوص".

ومن جهته حذر مسؤول الشؤون الأمنية في حزب الخضر النمساوي المعارض بيتر بيلز من وصول السلاح الأوروبي إلى المتطرفين الذين يشكلون أيضاً خطراً على القوات النمساوية العاملة في الجولان المحتل.

وأشار بيلز في تصريح نقلته صحيفة دي بريسه النمساوية إلى أن كميات كبيرة من السلاح القادم من ليبيا دخلت الأراضي السورية ووصلت إلى أيادي المتطرفين و"الجهاديين" منتقدا التوجه الذي اتبعه وزير الخارجية النمساوية ميكايل شبينديليغر في التعامل مع الفرنسيين والبريطانيين إزاء مسألة التسليح هذه.

وأوضح بيلز أنه كان يجب على الخارجية النمساوية تهديد باريس ولندن باستخدام فيتو ضد الاستمرار بفرض العقوبات الاقتصادية ضد سوريا في حال أقرت تلك الدول رفع حظر التسلح.

وكانت النمسا عارضت القرار الأوروبي حول رفع حظر توريد الأسلحة للمجموعات الإرهابية المسلحة وأكدت أن ذلك سيضع الوحدة النمساوية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة لمراقبة فصل القوات في الجولان أندوف أمام تعقيدات كثيرة.

.................

انتهى / 232