ابنا: وقال فابيوس لإذاعة «فرانس انتير» رداً على سؤال أحد المستمعين: «بما أننا لا نملك الوسائل الضرورية بعدما درسنا الأمر مع البريطانيين والأتراك... لم نتمكن من تنفيذها، وأيضاً لا يمكننا التحرك سوى في إطار موافقة الأسرة الدولية ولم يتم ذلك أو لو كانت لدينا الوسائل الكافية لذلك وفرنسا وحدها لا تملك الوسائل لفرض منطقة حظر جوي فوق سوريا».
وأشار إلى أنه تحدث مع نظيريه الروسي والأميركي في شأن ما كشفته صحيفة «لوموند» وأنه لاحظ توافقاً معهما في موضوع السلاح الكيماوي في سوريا وقال إن «إذا تمكنا من الحصول على برهان مؤكد ينبغي أن يكون هناك رد على ذلك، وهذا لا يعني أن يكون الرد فورياً لأننا نُعد لمؤتمر جنيف».
ورداً على سؤال تناول نوعية الرد قال: «ينبغي أن يكون الرد قاسياً وهو في اللغة الديبلوماسية والمرحلة الأخيرة قبل ضربة عسكرية».
وعن تسليح الروس للنظام السوري قال فابيوس: «تحدثنا مع الوزير لافروف عن تزويد سوريا بصواريخ «أس 300» للنظام السوري وأعربنا عن الأمل بالتوصل إلى حل سياسي لكن هذا لا يعني أن علينا أن نساعد في تحسين الوضع العسكري للمتمردين والمجاميع المسلحة لذا ساهمنا في اتخاذ القرار الأوروبي برفع الحظر عن مبيعات الأسلحة ولدى انتقاد الروس لنا لهذا القرار قلنا لهم إنهم لا يستطيعون انتقاد ذلك وهم يزودون النظام بالصواريخ فجاء ردهم... لقد وقعنا عقوداً مع سوريا علينا أن نلتزم بها وأنا أريد الابتسامة لهذا الرد لو أن الوضع لم يكن كارثياً.
.................
انتهى / 232