28 مايو 2013 - 19:30
المعارضة السورية في الخارج لم تلمس معاناة الشعب السوري ومعظمهم يعيشون في الخارج

حذر وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" من أن هناك تدفقا متزايدا "للمقاتلين الأجانب" القادمين إلى سوريا من شمال افريقيا ودول أوروبا.

ابنا: وقال لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو اليوم إن "المعارضة السورية" في الخارج لم تلمس معاناة الشعب السورى ومعظمهم يعيشون في الخارج.

وأكد لافروف أن عقد مؤتمر دولي حول الأزمة في سوريا هو السبيل الوحيد لحل الأزمة مشيرا إلى أن روسيا تراه سبيلا وحيدا لافتا إلى أن ما تشهده الأزمة في سوريا من تطورات يهدد استقرار المنطقة ويسهم في تعميق الخلافات في العالم الاسلامي وتنامي الأخطار المحدقة بسوريا.

وشدد لافروف على وجوب الابتعاد عن الحلول الأحادية والمعايير المزدوجة حول الازمة في سوريا ودعوة جميع الأطراف بما فيها إيران إلى طاولة المفاوضات في المؤتمر الدولي.

وشدد وزير الخارجية الروسي على أن قرار الاتحاد الأوروبي الامتناع عن تمديد الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى "المعارضة السورية" يشكل عائقا امام عقد المؤتمر الدولي حول سوريا.

وقال لافروف "إن فرض حظر على ما يمنعه القانون الدولي وقوانين الاتحاد الأوروبي ذاته كان منذ البداية عملا مزدوج المعنى" مشيرا إلى أن الغاء هذا الحظر حاليا يجعل الأمر أكثر تعقيدا ويخلق كحد أدنى عوائق كبيرة جداً على طريق تنفيذ المبادرة لعقد مؤتمر دولي حول سوريا مذكرا بأن الاتحاد الأوروبي تبنى في نهاية تسعينيات القرن الماضي قانونا في مجال تصدير الأسلحة يحظر إرساليات أسلحة كهذه.

كما استهجن وزير الخارجية الروسي بشدة مشروع القرار الذي تدعمه الولايات المتحدة ضد سوريا المزمع مناقشته في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة اليوم قائلا إنه سيضر بمحاولات انهاء الأزمة في سوريا.

وقال لافروف "لقد أدهشني كثيرا أن وفد الولايات المتحدة يسعى على نحو نشيط جداً الى تحريك هذا المشروع الضار إلى جانب قطر وتركيا مؤكدا أن مشروع القرار سيقوض الجهود المشتركة بينه وبين نظيره الامريكي جون كيري لعقد مؤتمر دولي حول حل الأزمة في سوريا".

وكان لافروف أعلن اثر مباحثاته مع كيري في موسكو في وقت سابق من الشهر الجاري عن التوصل إلى توافق لعقد مؤتمر دولي لحل الأزمة في سوريا.

.................

انتهى / 232