ابنا: وقال «إن قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي اليمني لا تعلم عن تلك الضربات التي نفذتها القوات الأميركية، ولم يتم الاستئذان من السلطات اليمنية لتنفيذ تلك الغارات».
وذكر أنه لا يعلم ما الجهات الحكومية في بلاده التي تسمح أو تحظر مثل هذه الضربات العسكرية الأميركية في الأجواء اليمنية.
وأشار إلى أنه تضرر شخصياً من الغارات الجوية الأميركية على بلاده، إذ تم استهداف أحد أبناء عمومته في محافظة ذمار.
وأضاف: «أدى فارع المسلمي في الكونغرس الأميركي شهادته ضد ضربة إحدى الطائرات الأميركية لأحد الأهداف داخل قريتي في ذمار، وقتل أحد أبناء عمومتي، وهو لا ينتمي إلى «القاعدة»، ولم ترجع الإدارة الأميركية لقيادة الدفاع الجوي اليمني على الإطلاق».
...............
انتهی/232