ابنا: وقال لافروف عقب لقائه نظيره الأمريكي "جون كيري" في باريس يوم امس: "لدينا فهم مشترك لضرورة إرسال الدعوات إلى جميع من شارك في مؤتمر جنيف يوم 30 يونيو/حزيران الماضي، لكننا مع توسيع هذه القائمة كي تشمل جميع اللاعبين الخارجيين الذين يؤثرون على الأوضاع الميدانية في سوريا بهذا الشكل أو ذاك".
وذكر لافروف أنه لا ينبغي تحديد مواعيد لتنفيذ قرارات المؤتمر حول سوريا بشكل مصطنع.
وأضاف: "لدينا فهم مشترك بأنه يجب ألا نحدد مواعيد مصطنعة لإحراز نتائج معينة، وأنه يجب ألا يشغل اللاعبون الخارجيون أماكن الأطراف السورية، لكن عليها أن تتفاوض فيما بينها حول مستقبل بلادها وكيفية تنفيذ اتفاقيات جنيف، بما في ذلك تشكيل جهة تنفيذية انتقالية، على أساس توافق الحكومة وما يسمى بـ "المعارضة"، لإعداد الإصلاحات التي سيقبلها جميع السوريين".
وأعرب لافروف عن أمله في أن تكون مواقف وما يسمى بـ "المعارضة" السورية من المؤتمر بناءة، وقال: "اتفقنا (مع كيري) على أن المهمة رقم واحد هي تحديد من سيمثل الأطراف السورية"، مشيرا إلى أن الحكومة في دمشق أعربت عن دعمها لـ"جنيف – 2"".
وأضاف: "لا تزال وما يسمى بـ "المعارضة"، كما قال جون كيري، تناقش صيغة وفدها إلى المؤتمر.
ونحن بحاجة إلى المزيد من الوقت كي نفهم نهج وما يسمى بـ "المعارضة" ومواقفها. أرجو أن تكون هذه المواقف بناءة، إذ أن لدينا رأيا مشتركا بضرورة عقد هذا المؤتمر دون أية شروط مسبقة".
...............
انتهی/232