24 مايو 2013 - 19:30
العدو الصهيوني يريد ضرب سوريا كي لا تكون في الحرب المقبلة ظهراً قوياً للمقاومة

قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني «الشيخ نبيل قاووق» يوم أمس الجمعة: أن "العدو الصهيوني يريد ضرب سوريا كي لا تكون في الحرب المقبلة ظهراً قوياً للمقاومة".

ابنا: أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله اللبناني «الشيخ نبيل قاووق» في كلمة له خلال إحياء تجمع العلماء المسلمين في لبنان للذكرى السنوية لعيد "المقاومة والتحرير" يوم أمس الجمعة، أن "العدو الصهيوني يريد ضرب سوريا كي لا تكون في الحرب المقبلة ظهراً قوياً للمقاومة"، مشيراً الى أن "في صفوف المقاومة اليوم آلاف المقاومين من كل الطوائف سنة وشيعة ودروز ومسيحيين وآلاف المقاومين الذين ينتظرون لحظة المواجهة مع العدو الصهيوني".

ورأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله أنه كفى بالمقاومة فخراً وعزاً أن تكون في الموقع الذي تستهدفه أميركا والعدو الصهيوني وكفى بالبعض ان يكونوا في خندق واحد مع اميركا والعدو الصهيوني"، مشدداً على أن عيد مقاومة والتحرير كان نصراً عظيماً لأنه كان نصراً وطنياً.

بدوره، بارك امام "مسجد القدس" في صيدا «الشيخ ماهر حمود»، في كلمة له خلال الحفل، بالذكرى السنوية لعيد المقاومة والتحرير، محذراً من خطر المشروع الأميركي الصهيوني على المنطقة.

وعلى الصعيد الداخلي، أكد الشيخ حمود أن "حبنا لمدينة طرابلس لا يجعلنا نقبل بأن نسمي المرتزقة والمسلحين بالحماة للوطن"، مستنكراً ما جرى يوم أمس في جبانة مدينة صيدا وما يجري في باب التبانة، واصفاً ما يفعلونه بالتنفيذ للمشروع الأميركي - الصهيوني في المنطقة.

هذا، وأكد المفتي الجعفري الممتاز «الشيخ أحمد قبلان»، في كلمة له أن "دمشق لن تسقط حتى تسقط تل ابيب"، مشدداً على أن من يزج دمشق على المذبح سيُزج على المذبح بعد حين، ومن يتخذ (الرئيس الامريكي باراك) «أوباما» إماماً له فهو مخطئ، واضاف "أن ثلة من المقاومة حطمت أحلام بناها الغرب على مدى 30 عاماً.

من جهته، رأى ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز «نصرالدين الغريب»، «الشيخ نزيه ابو ابراهيم»، في كلمة له خلال الحفل أن ما يجري اليوم في سوريا هو بسبب موقفها الداعم للبنان وفلسطين، مؤكداً أن السيادة الوطنية لا تتحقق إلا بتماسك "الجيش والشعب والمقاومة"، واضاف: "تعلمنا من التاريخ أن الإحتلال زائل والنصر قادم".

...............

انتهی/212