23 مايو 2013 - 19:30
تحت عنوان "الإمام المهدي (عج) ومستقبل العالم" المؤتمر العلمي الدولي الأول يختتم فعالياته

قال «الشيخ حسن الجواهري» إمام جامع "الجواهري" في النجف الأشرف إن "مانسعى إليه اليوم هو إعداد المنتظر للإمام المهدي(عج) الإعداد السليم القائم على العلم والمعرفة التي يريد الإمام المهدي(عج) تطبيقها في الأمة، مشيراً إنَّ هذه المبادئ لا يمكن تطبيقها مالم تكن هنالك قاعدة كبيرة يستند إليها الإمام (عج) عند ظهوره وهذه تعتبر من الأهداف التي حرص المؤتمر على تحقيها".

ابنا: شهد يوم أمس الخميس وعلى قاعة المؤتمرات في مجمع سيد الشهداء(ع) بمحافظة كربلاء المقدسة إختتام فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول الذي عقد تحت عنوان "الإمام المهدي (عج) ومستقبل العالم"، ويسعى هذا المؤتمر الى تبيان فلسفة الإنتظار الذي حثنا النبي الكريم (ص) وآله الأطهار (ع)على التحلي بها،جاء ذلك من خلال جملة من البحوث الرصينة التي ألقيت في المؤتمر والتي تهدف الى إيجاد الأرضية الصالحة لظهور الإمام المهدي(عج) والمتمثلة بجعل الناس ينتظرن الإمام المهدي(عج) وهم في أعلى مراتب الإخلاص وطهارة القول والفعل والأفكار.

من جانبه بين «الشيخ حسن الجواهري» إمام جامع "الجواهري" في النجف الأشرف "إن مانسعى إليه اليوم هو إعداد المنتظر للإمام المهدي(عج) الإعداد السليم القائم على العلم والمعرفة التي يريد الإمام المهدي(عج) تطبيقها في الأمة، مشيراً إنَّ هذه المبادئ لا يمكن تطبيقها مالم تكن هنالك قاعدة كبيرة يستند إليها الإمام (عج) عند ظهوره وهذه تعتبر من الأهداف التي حرص المؤتمر على تحقيها".

وفي الشأن ذاته أضاف «السيد سامي البارودي» العالم والأستاذ في الحوزة العلمية "إن هذا المؤتمر يريد التعرف على ملامح الواقع السياسي قبل الظهور وجعله واقع يهدي الإنسان وجعله راصد لحركة الإمام المهدي(عج) من أجل التمكن من السيطرة على مجريات هذا الواقع بإتجاه يخدم الهدف المنشود"، مبيناً "إن مثل هذه المؤتمرات تسهم في بناء وعي الأمة وزيادة إهتمامهم بالقضية المهدوية ليواصلوا مسيرتهم بإنتظار إمامهم"، مؤكداً "بأن هنالك قوى تعمل على تشتيت التشيع من خلال زرع أفكار وروايات مختلفة".

...............

انتهی/212