ابنا: وعبرت الكلمات والرسائل التي ألقيت باللغتين العربية والبلغارية خلال المظاهرة التي انطلقت من حديقة البوب عن الادانة لجرائم "الحكومة الأردوغانية" التركية السافرة بحق الشعب السوري والتي تهدد بسلوكها المريض وأحلامها الاستعمارية القديمة محيطها بما فيها بلغاريا نفسها التي كانت تحت الاحتلال العثماني.
وأكد نائب رئيس الحزب الوطني البلغاري دجامبانسكي في كلمة له دعم الأحزاب والقوى السياسية البلغارية الكامل لسوريا قيادة جيشا وشعبا لانها هي صاحبة الشرعية والسيادة ولها الحق في الدفاع عن أراضيها ضد الإرهابيين الذين يدخلون عن طريق الحدود السورية التركية بدعم من أردوغان وحزبه صاحب الاطماع العثمانية القديمة.
بدورها عبرت ممثلة لجنة التضامن البلغارية مع سوريا في كلمتها عن دعم اللجنة للشعب السورى وقيادته مشيرة إلى أن بعض وسائل الإعلام البلغارية تلعب دورا سلبيا في نقل حقيقة دخول الإرهابيين المسلحين المرتزقة إلى الأراضي السورية عن طريق الحدود التركية وتوضيح أعمالهم الإجرامية.
وقال رئيس حزب الحركة الوطنية البلغارية "كراسمير كراكتشانوف" في كلمة له بعدما انتقلت المظاهرة إلى حديقة نصب يخلد بطولات الجيش السوفييتي ان المخطط المرسوم ضد سوريا يقوم على افتعال الاحداث باسم الديمقراطية ليأتوا بعدها بالحرب التي يليها الدمار والبؤس والهلاك كما حدث في العراق ومصر منبها إلى أن هذا ما سيحدث في سوريا "اذا سمح لهؤلاء الذين يدعون الديمقراطية والحرية بتحقيق أهدافهم في تدميرها".
من جهته أوضح الصحفي خريستو بيتروف الذي كان ضمن وفد بلغاري زار سورية في عام 2011 أن ما يجري في سورية بات معروفا للجميع منددا بالإرهاب الذى يدعمه الغرب اليوم فيها.
ودعا بيتروف القوى السياسية البلغارية إلى ضرورة الضغط على البرلمان والحكومة البلغارية لتغيير سياستها تجاه سوريا والشرق الأوسط.
...............
انتهی/232