20 مايو 2013 - 19:30
خطط الاتحاد الأوروبي شراء النفط السوري من المجموعات المسلحة تمويل لتنظيم القاعدة

قالت صحيفة الغارديان البريطانية أمس إن خطط الاتحاد الأوروبي برفع الحظر عن النفط السوري بهدف شرائه من المجموعات المسلحة وتعزيز موقفها على الأرض صعد من تنافس هذه المجموعات سعيا للسيطرة على آبار وخطوط أنابيب النفط في سوريا.

ابنا: وأوضحت الصحيفة أن ما يسمى /جبهة النصرة/ الإرهابية وهي أحد فصائل تنظيم القاعدة استولت على حقول للنفط في محافظة دير الزور بطرق غير شرعية وشردت سكانها المحليين بالقوة لسرقة النفط من المناطق التي يتواجد عناصرها فيها وتسعى إلى الأمر نفسه في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ونتيجة لذلك تقاتلت المجموعات الإرهابية المسلحة في سوريا وحولت أسلحتها في وجه بعضها البعض للاستيلاء على النفط والماء والأراضي الزراعية.

وأضافت الصحيفة أنه من أجل حصولها على الأموال بسرعة باتت المجموعات المسلحة تنشئ مصافي نفط مفتوحة في محافظتي الرقة ودير الزور وتخزن النفط الخام في حفر وتشعل النيران في الغابات لتسخينه ضمن خزانات معدنية الأمر الذي يجعل الجو يتلوث بالدخان الأسود ويعرض السكان المحليين لمخاطر كبيرة بسبب سوء استخدامه وتكريره ووقوع تفجيرات متكررة بسبب هذه العمليات.

وأشارت الصحيفة إلى أن النفط المسخن والديزل والبترول يتم ضخهم عبر أنابيب تمر ضمن المياه والرمال إلى الشمال أما النفط الخام الذي لم يتم تكريره فيتم تهريبه بخزانات إلى تركيا.

وقالت الصحيفة إن دعاة حقوق الإنسان أعربوا عن قلقهم من الآثار الصحية التي تسببها صناعة تكرير النفط بطرق بدائية كتلك التي يقوم بها المسلحون حيث أصبح السكان ومن بينهم أطفال يعانون من أمراض جلدية وتنفسية وحوادث احتراق أودت بحياة الكثير منهم.

وأضافت الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي برر رفع الحظر عن النفط السوري في نيسان الماضي بأنه من أجل مساعدة ما سماها //المعارضة المعتدلة// الأمر الذي جعل بعض الخبراء يعتبرون أن مثل هذا الإعلان من شأنه أن يكثف سباق وصراع المجموعات المسلحة المدعومة من قبل الغرب من أجل الحصول على النفط.

...............

انتهی/232