20 مايو 2013 - 19:30
المؤتمر الدولي حول سوريا يتطلب عملا دبلوماسيا وليس خطوات مستعجلة

أكد وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" ضرورة ضمان موافقة "المعارضة السورية" على المشاركة في المؤتمر الدولي المزمع عقده حول سوريا دون شروط مسبقة.

ابنا: وقال لافروف في مؤتمر صحفي بمدينة "سوتشي" الروسية أمس: "إنه من المقرر أن تعقد هذا الأسبوع اجتماعات مختلفة "للمعارضة السورية" فى اسطنبول ومدريد".

وأضاف لافروف إن زملاءنا الذين تقدمنا بهذه المبادرة بصورة مشتركة معهم بمن فيهم الأمريكيون أكدوا التزامهم بالعمل مع "المعارضة السورية" بشكل وثيق من أجل دفعها لتغيير مواقفها من بدء الحوار فورا والكف عن طرح شروط غير واقعية.

وشدد لافروف على ضرورة ضمان تمثيل يسمح بحل القضايا بجدية في المؤتمر قائلا "لا شك أنه لا بد من دعوة كل جيران سوريا دون استثناء لحضور المؤتمر بما في ذلك إيران".

وتابع وزير الخارجية الروسي "إنه يجب الاتفاق على ضرورة أن يحل السوريون كل شيء بأنفسهم ولا تناسبنا الأفكار التي تقضي بأن كل شيء ستجري كتابته من دون السوريين وهم سيوافقون على ذلك".

وأعرب لافروف عن رأيه بأن بداية الشهر القادم لا تبدو موعدا غير واقعي لعقد الموءتمر موضحا انه من حيث المبدأ فانه في حال توفر الارادة الطيبة فمن الممكن التوصل الى التفاهم بشكل تمهيدي بسرعة وبالتالي لا تبدو بداية حزيران القادم موعدا غير واقعي.

وأشار لافروف إلى أنه يجب تجنب التوقعات الزائدة بشأن مدة المؤتمر وقال إن تحقيق كل شيء في غضون ثلاثة أو أربعة أو خمسة أيام مثلما يود بعض شركائنا أمر غير واقعي تماما ولا يمكن طرح مثل هذه المهمة لأنه إذا جرى الاتفاق على مواعيد قصيرة جدا وتطلب الأمر بعد ذلك عدة أيام اخرى أو ربما أسابيع فعلى الأرجح ستكون هناك مقترحات بإحالة هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي وإعلان إنذارات وفرض عقوبات وإلى آخر ذلك.

وأضاف "انه ليس من شأن ذلك إلا أن يؤجج الوضع ويصب في مصلحة من يراهنون على الحل العسكري للأزمة في سوريا وبالتالي فإن المؤتمر يتطلب عملا دبلوماسيا وليس خطوات مستعجلة".

.................

انتهى / 232