18 مايو 2013 - 19:30
الأساس في أي حل سياسي للأزمة في سورية هو ما يريده الشعب السوري

أكد السيد الرئيس "بشار الأسد" أن الأساس في أي حل سياسي للأزمة في سوريا هو ما يريده الشعب السوري الذي يقرر عبر صناديق الاقتراع مبديا ترحيب سوريا بالتقارب الروسي الأميركي ودعمها لأي مقترح يوقف العنف ويؤدي إلى حل سياسي واستعدادها للحوار مع أي طرف سوري لم يتعامل مع إسرائيل سرا ولا علنا ويرفض الإرهاب.

ابنا: وأوضح الرئيس الأسد في لقاء مع صحيفة كلارين ووكالة الأنباء تيلام الأرجنتينيتين أن إسرائيل تدعم الإرهابيين وتوجههم وتعطيهم المخطط العام لتحركاتهم وفق مصالحها وهي تتقاطع في ذلك مع عدة أطراف خارجية.. بينها قطر وتركيا.. ولا تريد الحل السياسي في سوريا وتدعم الإرهاب.

وقال الرئيس في معرض جوابه على استمرار الأزمة الراهنة في سوريا ":إن هناك عناصر متعددة ساهمت في الأزمة داخلية وخارجية.. أهمها التدخل الخارجي..ولأن حسابات الدول التي أرادت أن تتدخل في سورية كانت حسابات خاطئة.

تلك الدول كانت تعتقد أن المخطط يمكن أن ينتهي خلال أسابيع وأشهر ولكن هذا الشيء لم يحصل.. ما حصل أن الشعب السوري قاوم ورفض كل أشكال التدخل الخارجي وما زلنا نقاوم حتى الآن.. بالنسبة لنا هي عملية دفاع عن الوطن.

وكما أعرب عن أمله مع أي عمل لوقف العنف في سوريا. والعمل الذي يؤدي إلى حل سياسي.. ولكن الحل السياسي لا يمكن أن يتم مع استمرار العنف.. نحن رحبنا بالتقارب الروسي الأميركي ونأمل أن يكون هناك لقاء دولي لمساعدة السوريين على تجاوز هذه الأزمة.. ولكن لا نعتقد أن كثيراً من الدول الغربية تريد فعلاً حلاً في سوريا.. ولا نعتقد أن الكثير من القوى التي تدعم الإرهابيين يريدون حلا للأزمة.

وأضاف الرئيس :نحن كنا وما زلنا نحاور أي طرف يريد الحوار دون استثناء.. طالما أنه يريد لسوريا أن تكون أفضل في ظل سيادة قرارها وحريته.. طالما أنه لم يتعامل مع إسرائيل سراً ولا علناً.. وبالتالي نحن منفتحون على الجميع... لكن هذا لا يشمل الإرهابيين.. لا توجد دولة تحاور الإرهابيين".

وكما بيّن الرئيس دور الاسرائيلي في الازمة السورية قال : " ان إسرائيل تدعم بشكل مباشر هذه المجموعات الإرهابية بطريقتين. الطريقة الأولى هي تقديم الدعم اللوجستي لهذه القوى. على الأقل هذا ما نراه بالأعين من خلال تقديم المساعدة للجرحى الإرهابيين على الجبهة السورية في الجولان. الجانب الآخر.. هي ترسل لهم التوجيهات. كيف يقومون بالهجوم .. أي مواقع يهاجمون".

وقال الرئيس الأسد ان: "الشعب السوري هو الذي سيقرر من هو وطني ومن هو غير وطني. من هو صادق ومن هو غير صادق. نحن لم نقل إننا نريد حلاً على طريقتنا كدولة.. لم نطرح ما هو شكل الحل.. تركناه للشعب السوري".

.................

انتهى / 232