ابنا: قال رئيس كتلة "الفضيلة" «عمار طعمة» في بيان له اليوم الخميس انه "في الوقت الذي نرحب بكل جهد سلمي يساهم في حل المشاكل ويوقف التصادم المسلح والعنف بين بني الانسانية في كل مكان ومنها حل المشكلة الكردية القائمة مع نظام الحكم في تركيا إنطلاقاً من حرصنا على حفظ حياة البشر وتغليب منهج الحوار والاساليب السلمية في معالجة الخلاف، نعرب عن شديد القلق من بعض مضامين إتفاق الحل المزمع تطبيقه بين حزب العمال الكردستاني وحكومة تركيا والتي تقضي بدخول واستقرار عناصر مسلحة اجنبية على ارض العراق دون ضبط لمساحة حركتها وحجم تسليحها وخطوات فعلها المستقبلي، وهذه الخطوة اختراق لسيادة العراق وتعارض المواثيق والاعراف الحاكمة والمنظمة لعلاقات الجوار بين العراق وتركيا".
واوضح ان "أية حركة مسلحة على ارض اي بلد خارج المؤسسات الرسمية هي خروج واضح على قانون ذلك البلد يقود للملاحقة والمساءلة القانونية".
واشار طعمة الى انه "كان بالامكان اللجوء للاساليب القانونية المتعارفة دولياً من لجوء انساني او سياسي وبموافقة الدولة المستقبلة لاولئك الافراد وليس إغفال قوانينها وسياساتها الامنية او التجاوز عليها".
ووصلت الى شمال العراق الدفعة الثانية من مقاتلي حزب العمال الكردستاني قادمين من تركيا بموجب اتفاق السلام المبرم بين قيادة الحزب والحكومة التركية على الرغم من اعتراض الحكومة العراقية.
وذكرت مصادر مطلعة امس الاربعاء ان "الدفعة الجديدة تتألف من 10 مقاتلين من الرجال وخمس مقاتلات من النساء" مرجحة "وصول معظم عناصر الحزب المسلحين خلال الايام المقبلة وان استمرار تدفق عناصر الحزب الى اقليم كردستان سيكون بحسب ظروف الطقس".
وكان الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني أعلن، الثلاثاء، عن وصول أول مجموعة من مقاتلي الحزب إلى إقليم كردستان، وذلك بعد أسبوع على انسحابهم من الأراضي التركية في جبل قنديل الى شمال العراق.
من جانبها أعلنت الحكومة العراقية، أنها ستقدم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي احتجاجا على وصول أول مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى إقليم كردستان، معتبرة أن دخولهم إلى الأراضي العراقية يلحق ضررا بالغا بالعلاقة مع تركيا.
فيما أعلنت حكومة اقليم كردستان انها "ليست جزءاً من عملية انسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني من تركيا الى شمال العراق وانها تتفهم تلك الإعتراضات التي أبدتها الحكومة العراقية، وتعتبر ذلك من حقها الطبيعي".
...............
انتهی/212