ابنا: تناولت صحيفة الغارديان في مقال، الغضب الدولي من شريط الفيديو الذي يظهر فيه مقاتل ارهابي يأكل أحشاء جندي سوري وسط صيحات "الله اكبر".
وتقول الصحيفة إن التسجيل "المروّع" للمسلح الارهابي وهو يلتهم ما يبدو أنه قلب أو رئة الجندي السوري القتيل زاد حدّة النقاش المحتدم بالفعل حول الدعم الغربي للمتمردين في سوريا.
وتطرح أسئلة حول تعاطي الدول الداعمة للمتمردين في سوريا مع هكذا مشاهد، إذّ من المرجح ان يؤثر التقزز الدولي من الفيديو على النقاش في العواصم الغربية حول دعم المتمردين.
ففرنسا وبريطانيا كانتا تسعيان لتعديل أو إلغاء حظر الإتحاد الأوروبي لتقديم أو بيع السلاح لسوريا.
حتى أنّ إدارة الرئيس الأميركي "باراك أوباما" التي قالت إنها قد تبدأ علنا في إمداد المتمردين بالسلاح لم تقم بذلك حتى الآن، والتسجيل الذي ظهر مؤخراً قد يؤثر على قرارها.
ويتساءل مؤيدو ما يسمى بـ "المعارضة السورية" عن حجم التغطية الإعلامية الدولية الواسعة التي حظيّ بها "العمل الوحشي البربري" على الرغم من أنّ مقتل 80 ألف شخص من جراء حرب الاهلية في سوريا (على حدّ قولهم) لم يلق الكثير من الصدى من المجتمع الدولي.
ويوصّف جوليان بارنز داسي من المركز الأوروبي للعلاقات الخارجية في لندن "الحادث المفجع" كمثال على خروج القتال عن مساره".
وتقول الصحيفة إن ما يسمى بـ "الجيش السوري الحرّ" يواجه صعوبة في السيطرة على عدد كبير من الجماعات المسلحة ذات التوّجه المعارض.
ناقلة عن داسي قوله "إننا لا نتحدّث عن معارضة مسلّحة منظّمة ذات إدارة مركزية".
وتجدر الاشارة ان المجاميع المسلحة الارهابية المتشكلة من المرتزقة الوافدين من دول عربية واوربية والفارين من الجيش السوري الوطني يتلقون دعما ماليا وعسكريا واستخباراتيا من السعودية وقطر وتركيا واسرائيل وامريكا.
.................
انتهى / 232